علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم تفتح الباب لعلاجات جديدة للسكري!
مرسل: السبت فبراير 28, 2026 7:54 am
سان فرانسيسكو(الولايات المتحدة)- يعد مرض السكري أقل شيوعا بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية حيث مستويات الأكسجين منخفضة مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح البحر، وفق ما أكده باحثون، توقعوا أن يقود هذا الاكتشاف إلى علاجات جديدة.
وذكر الباحثون في مجلة (سيل ميتابوليزم) أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى إسفنج جلوكوز.
وفي المرتفعات العالية، تمنح القدرة على حمل المزيد من الجلوكوز خلايا الدم الحمراء طاقة إضافية لتوصيل الأكسجين لأنحاء الجسم بشكل أكثر كفاءة. وأضاف التقرير أن لهذا تأثيرا جانبيا مفيدا يتمثل في خفض مستويات السكر في الدم.
وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواء منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي. وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام مما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.
وقالت مؤلفة الدراسة يولاندا مارتي-ماتيوس من معاهد جلادستون في سان فرانسيسكو في بيان عندما أعطينا السكر (لهذه الفئران)، اختفى من مجرى الدم على الفور تقريبا. وأضافت أنهم فحصوا العضلات والدماغ والكبد، ولكن لم يجدوا في هذه الأعضاء ما يفسر ما كان يحدث.
وفي نهاية المطاف، خلص فريقها إلى أن خلايا الدم الحمراء هي بالوعة الجلوكوز، وهو مصطلح يستخدم لوصف أي شيء يسحب ويستخدم الكثير من الجلوكوز من مجرى الدم.
وفي ظروف انخفاض الأكسجين، لم تنتج الفئران خلايا دم حمراء أكثر بكثير فحسب بل واستهلكت كل خلية كمية من الجلوكوز أكبر من تلك التي تنتجها خلايا الدم الحمراء في مستويات الأكسجين العادية.
واختبر الباحثون بعد ذلك عقارا طوروه، يسمى هايبوكسيستات، يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين. وقالوا إن الدواء قلب تماما ارتفاع السكر في الدم لدى الفئران المصابة بالسكري، وكان فعالا أكثر من الأدوية الموجودة حاليا.
وقالت آيشا جاين، المشاركة في الدراسة، وهي أيضا من معاهد جلادستون، في بيان إن هذا الاكتشاف يفتح الباب للتفكير في علاجات لمرض السكري بطريقة مختلفة تماما، من خلال تجنيد خلايا الدم الحمراء وتحويلها لبالوعات لتصريف الجلوكوز.
والجلوكوز نوع من السكر، ويعد الجلوكوز المصدر الرئيسي للطاقة لدى معظم الكائنات الحية، بما فيها الإنسان. ويحتوي عسل النحل وكثير من الفواكه على نسبة كبيرة من الجلوكوز. ويتخذ الجلوكوز الصافي هيئة بلورية بيضاء، وهو يكافئ في درجة حلاوته ثلاثة أرباع السكروز (السكر العادي). وينتمي الجلوكوز إلى فئة من الأغذية تسمى الكربوهيدارت التي هي سلسلات مترابطة من الجلوكوز وسكريات أخرى. و يتسم الجلوكوز بتركيبه الكيميائي البسيط، ولذلك يمتصه الدم مباشرة من الأمعاء
.
وذكر الباحثون في مجلة (سيل ميتابوليزم) أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى إسفنج جلوكوز.
وفي المرتفعات العالية، تمنح القدرة على حمل المزيد من الجلوكوز خلايا الدم الحمراء طاقة إضافية لتوصيل الأكسجين لأنحاء الجسم بشكل أكثر كفاءة. وأضاف التقرير أن لهذا تأثيرا جانبيا مفيدا يتمثل في خفض مستويات السكر في الدم.
وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواء منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي. وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام مما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.
وقالت مؤلفة الدراسة يولاندا مارتي-ماتيوس من معاهد جلادستون في سان فرانسيسكو في بيان عندما أعطينا السكر (لهذه الفئران)، اختفى من مجرى الدم على الفور تقريبا. وأضافت أنهم فحصوا العضلات والدماغ والكبد، ولكن لم يجدوا في هذه الأعضاء ما يفسر ما كان يحدث.
وفي نهاية المطاف، خلص فريقها إلى أن خلايا الدم الحمراء هي بالوعة الجلوكوز، وهو مصطلح يستخدم لوصف أي شيء يسحب ويستخدم الكثير من الجلوكوز من مجرى الدم.
وفي ظروف انخفاض الأكسجين، لم تنتج الفئران خلايا دم حمراء أكثر بكثير فحسب بل واستهلكت كل خلية كمية من الجلوكوز أكبر من تلك التي تنتجها خلايا الدم الحمراء في مستويات الأكسجين العادية.
واختبر الباحثون بعد ذلك عقارا طوروه، يسمى هايبوكسيستات، يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين. وقالوا إن الدواء قلب تماما ارتفاع السكر في الدم لدى الفئران المصابة بالسكري، وكان فعالا أكثر من الأدوية الموجودة حاليا.
وقالت آيشا جاين، المشاركة في الدراسة، وهي أيضا من معاهد جلادستون، في بيان إن هذا الاكتشاف يفتح الباب للتفكير في علاجات لمرض السكري بطريقة مختلفة تماما، من خلال تجنيد خلايا الدم الحمراء وتحويلها لبالوعات لتصريف الجلوكوز.
والجلوكوز نوع من السكر، ويعد الجلوكوز المصدر الرئيسي للطاقة لدى معظم الكائنات الحية، بما فيها الإنسان. ويحتوي عسل النحل وكثير من الفواكه على نسبة كبيرة من الجلوكوز. ويتخذ الجلوكوز الصافي هيئة بلورية بيضاء، وهو يكافئ في درجة حلاوته ثلاثة أرباع السكروز (السكر العادي). وينتمي الجلوكوز إلى فئة من الأغذية تسمى الكربوهيدارت التي هي سلسلات مترابطة من الجلوكوز وسكريات أخرى. و يتسم الجلوكوز بتركيبه الكيميائي البسيط، ولذلك يمتصه الدم مباشرة من الأمعاء