الضغوط المالية المزمنة تسرع شيخوخة القلب!
مرسل: الأحد مارس 01, 2026 4:34 am
واشنطن - أظهرت دراسة حديثة أن الضغوط المالية المزمنة قد تُسرّع من شيخوخة القلب والأوعية الدموية، أحيانًا أكثر من عوامل الخطر التقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين.
وذكرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مايو كلينك، أن الضغط المالي قد يؤثر ليس فقط على الصحة النفسية، بل أيضًا على صحة القلب والأوعية الدموية، وأن الضغوط المادية قادرة على تسريع الشيخوخة البيولوجية للقلب، مع زيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 60 في المئة، وهو معدل يفوق تأثير بعض الحالات القلبية المعروفة.
واعتمد الباحثون على تحليل نحو 300 ألف تخطيط كهربائي للقلب، باستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على تقدير العمر البيولوجي للقلب، وليس العمر الزمني للأشخاص.
وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يعانون من صعوبات مالية، يمتلكون قلوبا أكبر سنا من الناحية البيولوجية مقارنة بغيرهم، كما كان خطر وفاتهم خلال عامين أعلى حتى من أشخاص سبق أن تعرضوا لجلطات قلبية.
وأوضحت الدكتورة ليانا وين، طبيبة الطوارئ والأستاذة المساعدة في جامعة جورج واشنطن، أن قياس شيخوخة القلب يشير إلى التغيرات الهيكلية والوظيفية في الجهاز القلبي الوعائي، مثل تصلب الأوعية الدموية، تغيّر وظيفة عضلة القلب، وضعف قدرة القلب على الاستجابة للجهد.
وأضافت أن التوتر المزمن يُسرّع هذه العمليات، إذ تؤثر هرمونات التوتر على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والالتهابات والتمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى إجهاد القلب مع مرور الوقت.
وأكدت الدكتورة وين أن الضغط المالي مختلف عن الضغوط الأخرى، فهو غالبًا مزمن ومستمر، ويشمل مخاوف حول الفواتير واستقرار السكن والنفقات الطبية والديون أو إعالة الأسرة. كما أشار البحث إلى أن المال يؤثر على جوانب كثيرة من الحياة اليومية، بما في ذلك النوم والنظام الغذائي والحصول على الرعاية الصحية وممارسة الرياضة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
ولا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، حيث تودي بحياة نحو 17.9 مليون شخص سنويًا.
وأكدت دراسة "العبء العالمي للأمراض" الصادرة عن جامعة واشنطن أن أمراض القلب لا تزال السبب الأكثر شيوعًا للوفاة في العالم، إذ تقف وراء نحو ثلث الوفيات عالميًا.
وأشارت الدراسة إلى أنه بالرغم من التقدم الطبي، تواصل معدلات الإصابة والوفاة الارتفاع نتيجة أنماط الحياة غير الصحية والعوامل البيئية الخطرة.
وكشفت مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن العلماء درسوا بيانات 376 مرضا، ومن بين الأشخاص مصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية، في 204 دول خلال الفترة الممتدة من 1990 إلى 2023.
ووفقا لنتائج الدراسة تبين ارتفاعا ملحوظا في عدد الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض عالميا، من 13.1 مليون حالة وفاة عام 1990 إلى 19.2 مليون حالة وفاة عام 2023
.
وذكرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مايو كلينك، أن الضغط المالي قد يؤثر ليس فقط على الصحة النفسية، بل أيضًا على صحة القلب والأوعية الدموية، وأن الضغوط المادية قادرة على تسريع الشيخوخة البيولوجية للقلب، مع زيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 60 في المئة، وهو معدل يفوق تأثير بعض الحالات القلبية المعروفة.
واعتمد الباحثون على تحليل نحو 300 ألف تخطيط كهربائي للقلب، باستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على تقدير العمر البيولوجي للقلب، وليس العمر الزمني للأشخاص.
وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يعانون من صعوبات مالية، يمتلكون قلوبا أكبر سنا من الناحية البيولوجية مقارنة بغيرهم، كما كان خطر وفاتهم خلال عامين أعلى حتى من أشخاص سبق أن تعرضوا لجلطات قلبية.
وأوضحت الدكتورة ليانا وين، طبيبة الطوارئ والأستاذة المساعدة في جامعة جورج واشنطن، أن قياس شيخوخة القلب يشير إلى التغيرات الهيكلية والوظيفية في الجهاز القلبي الوعائي، مثل تصلب الأوعية الدموية، تغيّر وظيفة عضلة القلب، وضعف قدرة القلب على الاستجابة للجهد.
وأضافت أن التوتر المزمن يُسرّع هذه العمليات، إذ تؤثر هرمونات التوتر على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والالتهابات والتمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى إجهاد القلب مع مرور الوقت.
وأكدت الدكتورة وين أن الضغط المالي مختلف عن الضغوط الأخرى، فهو غالبًا مزمن ومستمر، ويشمل مخاوف حول الفواتير واستقرار السكن والنفقات الطبية والديون أو إعالة الأسرة. كما أشار البحث إلى أن المال يؤثر على جوانب كثيرة من الحياة اليومية، بما في ذلك النوم والنظام الغذائي والحصول على الرعاية الصحية وممارسة الرياضة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
ولا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، حيث تودي بحياة نحو 17.9 مليون شخص سنويًا.
وأكدت دراسة "العبء العالمي للأمراض" الصادرة عن جامعة واشنطن أن أمراض القلب لا تزال السبب الأكثر شيوعًا للوفاة في العالم، إذ تقف وراء نحو ثلث الوفيات عالميًا.
وأشارت الدراسة إلى أنه بالرغم من التقدم الطبي، تواصل معدلات الإصابة والوفاة الارتفاع نتيجة أنماط الحياة غير الصحية والعوامل البيئية الخطرة.
وكشفت مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن العلماء درسوا بيانات 376 مرضا، ومن بين الأشخاص مصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية، في 204 دول خلال الفترة الممتدة من 1990 إلى 2023.
ووفقا لنتائج الدراسة تبين ارتفاعا ملحوظا في عدد الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض عالميا، من 13.1 مليون حالة وفاة عام 1990 إلى 19.2 مليون حالة وفاة عام 2023