قال رئيس الوحدة القنصلية في الخارجية، سفانته ليلغرين، لراديو السويد إن العالقين يشملون سياحاً زاروا البلدين، إضافة إلى مسافرين كانوا في طريق العودة إلى السويد عبر رحلات ترانزيت من آسيا. وأوضح أن الخارجية تتلقى عدداً كبيراً من الاتصالات عبر خط الطوارئ، غير أن قدرتها على المساعدة محدودة حالياً في ظل استمرار إغلاق الأجواء.
مئات السياح ينتظرون العودة
أفادت تقارير بأن أكثر من 200 سائح سويدي عالقون في دبي والدوحة بعد توقف الرحلات الجوية. وتقدّر شركة أبولو عدد المتضررين بنحو 150 مسافراً، بينما لدى توي نحو 50 سائحاً في دبي والدوحة.
قال أندرس ماركستيدت، وهو سويدي يقضي عطلة مع عائلته في دبي، لقناة TV4 إن الساعات الماضية كانت سريالية، مشيراً إلى أنه شاهد صواريخ تُعترض في السماء. وأضاف: بدت كألعاب نارية، لكنها لم تكن كذلك. كانت صواريخ باليستية تُطلق ويتم إسقاطها في الجو.
وأوضح أن النزلاء تلقوا تنبيهات على هواتفهم ليلاً بضرورة الاحتماء، لكنه أشار إلى غياب تعليمات واضحة أو ملاجئ مخصصة، مضيفاً: لا توجد خطة واضحة، نعود فقط إلى غرفنا ونأمل أن يكون كل شيء بخير.
شركات السفر: الوضع معقّد
أعلنت أبولو أنها توفر الإقامة للمسافرين الذين حجزوا رحلات شاملة، لكنها وصفت الوضع بالمعقّد نظراً لكثرة العالقين. وقالت المسؤولة الإعلامية في الشركة، ماتيلدا كرانتز، إن الهدف هو إعادة المسافرين في مواعيدهم الأصلية إن أمكن، أو إيجاد أفضل بديل متاح.
من جهته، أكد رئيس الاتصالات في “توي” آدم يوركي أن الشركة ستعمل بجهد كبير لإيجاد حلول، واصفاً الأمر بأنه لغز معقّد يتطلب تنسيقاً واسعاً. كما دعا المسافرين الموجودين خارج مناطق إغلاق الأجواء إلى محاولة حجز مسارات بديلة بأنفسهم إن توفرت.
يفكر بعض العالقين في مغادرة الإمارات براً نحو سلطنة عُمان لمحاولة السفر من هناك. وأوضح ماركستيدت أن شركات الطيران تعلن يومياً نيتها استئناف الرحلات، لكنها تنتظر موافقة السلطات.

