نجاح أول عملية استئصال رحم روبوتية دون شقوق جراحية في السعودية!
مرسل: الخميس مارس 05, 2026 4:54 am
الرياض- نجح فريق جراحة المناظير النسائية بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض في إجراء عملية استئصال للرحم والمبايض باستخدام المنظار عبر المهبل دون إحداث أي شقوق جراحية في منطقة البطن، وذلك لمريضة في العقد السادس من عمرها كانت تعاني من آلام مزمنة في أسفل البطن وهبوط في الرحم أثّر بشكل واضح على جودة حياتها.
وضم الفريق الجراحي استشاري طب النساء والولادة الدكتور عاصم كلنتن، واستشاري طب النساء والولادة الدكتور مجاهد بخاري، وفق ما أكدته وكالة الأنباء السعودية.
وأوضح الدكتور كلنتن أن المريضة حضرت من مدينة مكة المكرمة بعد معاناتها لفترة طويلة ومراجعتها لعدة أطباء في مناطق مختلفة، حيث كانت متخوفة من الخيارات الجراحية التقليدية التي تشمل فتح البطن أو الإجراءات الجراحية الواسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من ألم ومضاعفات وفترات تعافٍ طويلة.
وبيّن أنه بعد التقييم الطبي في عيادة جراحة المناظير، أجريت العملية باستخدام المنظار عبر المهبل مع التحكم بالمنظار عن طريق الروبوت الجراحي، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يُسجّل أول عملية من هذا النوع تُجرى في المملكة العربية السعودية، ويعكس التقدم في تطبيق التقنيات الجراحية المتقدمة.
وقد كللت العملية بالنجاح دون تسجيل أي مضاعفات تُذكر، وتميزت فترة ما بعد العملية بسرعة التعافي، وتحسنت حالة المريضة بشكل ملحوظ، وتمكنت من مغادرة المستشفى والعودة إلى منزلها في اليوم الثاني بعد العملية وهي بحالة صحية مستقرة، وفق ما أكده الدكتور كلنتن.
ولم تتطلب العملية أي جروح خارجية في جدار البطن، مما يلغي خطر الفتق الجراحي والآلام الناتجة عن الشقوق.
وقد وفر الروبوت الجراحي زوايا رؤية ثلاثية الأبعاد وتحكماً يفوق القدرات البشرية في المناطق الضيقة والحساسة. وبينما تتطلب الجراحات التقليدية بقاء المريضة لفترات تصل لأسبوع مع آلام حادة، قلصت التقنية الجديدة المدة بنسبة 70في المئة.
كما لم يتم تسجيل أي مضاعفات جانبية أثناء أو بعد العملية، مع تقليل كبير في فقدان الدم.
ويأتي هذا السبق الطبي ليؤكد النقلة النوعية التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، وتوطين أحدث التقنيات الجراحية العالمية لخدمة المواطنين وتوفير أفضل معايير الرعاية الصحية المتخصصة
.
وضم الفريق الجراحي استشاري طب النساء والولادة الدكتور عاصم كلنتن، واستشاري طب النساء والولادة الدكتور مجاهد بخاري، وفق ما أكدته وكالة الأنباء السعودية.
وأوضح الدكتور كلنتن أن المريضة حضرت من مدينة مكة المكرمة بعد معاناتها لفترة طويلة ومراجعتها لعدة أطباء في مناطق مختلفة، حيث كانت متخوفة من الخيارات الجراحية التقليدية التي تشمل فتح البطن أو الإجراءات الجراحية الواسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من ألم ومضاعفات وفترات تعافٍ طويلة.
وبيّن أنه بعد التقييم الطبي في عيادة جراحة المناظير، أجريت العملية باستخدام المنظار عبر المهبل مع التحكم بالمنظار عن طريق الروبوت الجراحي، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يُسجّل أول عملية من هذا النوع تُجرى في المملكة العربية السعودية، ويعكس التقدم في تطبيق التقنيات الجراحية المتقدمة.
وقد كللت العملية بالنجاح دون تسجيل أي مضاعفات تُذكر، وتميزت فترة ما بعد العملية بسرعة التعافي، وتحسنت حالة المريضة بشكل ملحوظ، وتمكنت من مغادرة المستشفى والعودة إلى منزلها في اليوم الثاني بعد العملية وهي بحالة صحية مستقرة، وفق ما أكده الدكتور كلنتن.
ولم تتطلب العملية أي جروح خارجية في جدار البطن، مما يلغي خطر الفتق الجراحي والآلام الناتجة عن الشقوق.
وقد وفر الروبوت الجراحي زوايا رؤية ثلاثية الأبعاد وتحكماً يفوق القدرات البشرية في المناطق الضيقة والحساسة. وبينما تتطلب الجراحات التقليدية بقاء المريضة لفترات تصل لأسبوع مع آلام حادة، قلصت التقنية الجديدة المدة بنسبة 70في المئة.
كما لم يتم تسجيل أي مضاعفات جانبية أثناء أو بعد العملية، مع تقليل كبير في فقدان الدم.
ويأتي هذا السبق الطبي ليؤكد النقلة النوعية التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، وتوطين أحدث التقنيات الجراحية العالمية لخدمة المواطنين وتوفير أفضل معايير الرعاية الصحية المتخصصة