فحوصات القلب الروتينية للشباب تنقذ مئات الأرواح سنويا في المملكة المتحدة!
مرسل: السبت مارس 07, 2026 5:26 am
لندن ـ يمكن أن يمنع إجراء فحوصات القلب الروتينية للشباب مئات الوفيات المفاجئة كل عام، خصوصًا تلك الناجمة عن حالات قلبية خفية لا تظهر أعراضها مسبقًا، وفق ما أكده خبراء وأطباء.
وتشير الدراسات إلى أن الموت القلبي المفاجئ يودي بحياة حوالي 12 شابًا أسبوعيًا في المملكة المتحدة تحت سن 35، وغالبًا يحدث أثناء النوم أو النشاط اليومي دون تحذير.
وأظهرت دراسة شاملة قادتها جامعة سيتي سانت جورج في لندن على أكثر من 104 آلاف شخص بين 14 و35 عامًا أن واحدًا من كل 300 شاب يعاني من حالة قلبية خطرة يمكن اكتشافها عبر تخطيط كهربية القلب، ما يتيح التدخل الطبي المبكر مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب أو العمليات الجراحية لإنقاذ حياتهم.
كما أظهرت النتائج أن المخاطر القلبية المفاجئة لا تختلف بين الرياضيين وغير الرياضيين، وهو ما يدحض الاعتقاد الشائع بأن النشاط البدني يزيد من فرص الإصابة.
ويقول الدكتور ستيفن كوكس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة: سي ار يو لم يعد السؤال ما إذا كان فحص القلب ينقذ الأرواح، بل يتعلق بعدد الأرواح التي يمكن إنقاذها وكيفية منع المزيد من المآسي.
وتقدر الدراسات أن واحدًا من كل 250 شخصًا يعاني من حالة قلبية وراثية، ما يؤثر على نحو 260 ألف شخص في المملكة المتحدة.
وتعمل المؤسسات الصحية والخيرية على توسيع برامج الفحص السنوية للشباب لتحديد الحالات الخطرة وتقديم العلاج المناسب في وقت مبكر.
وأشار تقرير جديد صادر عن مؤسسة القلب البريطانية إلى أن صحة قلب الناس في المملكة المتحدة تتدهور بسرعة، مما يمثل أسوأ بداية لعقد من الزمان فيما يتعلق بصحة القلب منذ أكثر من 50 عامًا.
وحذرت مؤسسة القلب البريطانية من أن صحة القلب في المملكة المتحدة تدهورت بشكل أسرع في بداية عشرينيات القرن الحادي والعشرين مقارنة بأي عقد آخر منذ أكثر من 2020 عامًا.
وبحسب مؤسسة القلب البريطانية، ارتفعت الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بين البالغين في سن العمل بنسبة 18في المئة منذ عام 2019، من 18.693 إلى 21.975 في عام 2023.
ومنذ عام 2020 سجلت المملكة المتحدة ارتفاعا بنسبة 21في المئة في عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بقصور القلب، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 785 ألف شخص في مارس 2024 مقارنة بـ650 ألف شخص في مارس 2020.
كما سجلت ارتفاعا بنسبة 10 في المئة في عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالرجفان الأذيني، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 1.62 مليون.
وسجلت أيضا ارتفاعا بنسبة 12في المئة في عدد البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى مستوى قياسي بلغ 4.6 مليون.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك زيادة بنسبة 83 في المئة في عدد الأشخاص الذين ينتظرون العلاج المخطط له في مستشفى القلب في إنجلترا، من 232.082 في بداية العقد إلى 425.372 في مارس 2025. كما نمت قوائم انتظار القلب أيضًا في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية.
وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن هذا التحول يأتي بعد عقود من التقدم نحو خفض الوفيات السنوية الناجمة عن حالات مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية إلى النصف تقريبا منذ ستينيات القرن العشرين.
وأوضحت المؤسسة أن أسباب تدهور صحة القلب في المملكة المتحدة مُعقدة ومُتنوعة، من ذلك تزايد اعتلال الصحة لدى السكان، واتساع فجوة التفاوت الصحي، وجائحة كوفيد-19، والضغط غير المسبوق على هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وغياب الإجراءات الفعّالة خلال العقد الماضي لمعالجة العديد من أسباب أمراض القلب والسكتات الدماغية، مثل السمنة
.
وتشير الدراسات إلى أن الموت القلبي المفاجئ يودي بحياة حوالي 12 شابًا أسبوعيًا في المملكة المتحدة تحت سن 35، وغالبًا يحدث أثناء النوم أو النشاط اليومي دون تحذير.
وأظهرت دراسة شاملة قادتها جامعة سيتي سانت جورج في لندن على أكثر من 104 آلاف شخص بين 14 و35 عامًا أن واحدًا من كل 300 شاب يعاني من حالة قلبية خطرة يمكن اكتشافها عبر تخطيط كهربية القلب، ما يتيح التدخل الطبي المبكر مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب أو العمليات الجراحية لإنقاذ حياتهم.
كما أظهرت النتائج أن المخاطر القلبية المفاجئة لا تختلف بين الرياضيين وغير الرياضيين، وهو ما يدحض الاعتقاد الشائع بأن النشاط البدني يزيد من فرص الإصابة.
ويقول الدكتور ستيفن كوكس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة: سي ار يو لم يعد السؤال ما إذا كان فحص القلب ينقذ الأرواح، بل يتعلق بعدد الأرواح التي يمكن إنقاذها وكيفية منع المزيد من المآسي.
وتقدر الدراسات أن واحدًا من كل 250 شخصًا يعاني من حالة قلبية وراثية، ما يؤثر على نحو 260 ألف شخص في المملكة المتحدة.
وتعمل المؤسسات الصحية والخيرية على توسيع برامج الفحص السنوية للشباب لتحديد الحالات الخطرة وتقديم العلاج المناسب في وقت مبكر.
وأشار تقرير جديد صادر عن مؤسسة القلب البريطانية إلى أن صحة قلب الناس في المملكة المتحدة تتدهور بسرعة، مما يمثل أسوأ بداية لعقد من الزمان فيما يتعلق بصحة القلب منذ أكثر من 50 عامًا.
وحذرت مؤسسة القلب البريطانية من أن صحة القلب في المملكة المتحدة تدهورت بشكل أسرع في بداية عشرينيات القرن الحادي والعشرين مقارنة بأي عقد آخر منذ أكثر من 2020 عامًا.
وبحسب مؤسسة القلب البريطانية، ارتفعت الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بين البالغين في سن العمل بنسبة 18في المئة منذ عام 2019، من 18.693 إلى 21.975 في عام 2023.
ومنذ عام 2020 سجلت المملكة المتحدة ارتفاعا بنسبة 21في المئة في عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بقصور القلب، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 785 ألف شخص في مارس 2024 مقارنة بـ650 ألف شخص في مارس 2020.
كما سجلت ارتفاعا بنسبة 10 في المئة في عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالرجفان الأذيني، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 1.62 مليون.
وسجلت أيضا ارتفاعا بنسبة 12في المئة في عدد البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى مستوى قياسي بلغ 4.6 مليون.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك زيادة بنسبة 83 في المئة في عدد الأشخاص الذين ينتظرون العلاج المخطط له في مستشفى القلب في إنجلترا، من 232.082 في بداية العقد إلى 425.372 في مارس 2025. كما نمت قوائم انتظار القلب أيضًا في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية.
وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن هذا التحول يأتي بعد عقود من التقدم نحو خفض الوفيات السنوية الناجمة عن حالات مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية إلى النصف تقريبا منذ ستينيات القرن العشرين.
وأوضحت المؤسسة أن أسباب تدهور صحة القلب في المملكة المتحدة مُعقدة ومُتنوعة، من ذلك تزايد اعتلال الصحة لدى السكان، واتساع فجوة التفاوت الصحي، وجائحة كوفيد-19، والضغط غير المسبوق على هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وغياب الإجراءات الفعّالة خلال العقد الماضي لمعالجة العديد من أسباب أمراض القلب والسكتات الدماغية، مثل السمنة