أكبر ضخ نفطي في التاريخ: 400 مليون برميل لخفض الأسعار!
مرسل: الأربعاء مارس 11, 2026 3:58 pm
كشفت وكالة رويترز أن وكالة الطاقة الدولية (IEA) ستقترح الإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية، في أكبر عملية من نوعها في تاريخ الوكالة، بهدف تهدئة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن الإفراج سيتم على مدى شهرين على الأقل، على أن تقدم الوكالة توصيتها رسمياً اليوم الأربعاء الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، قبل اجتماع زعماء مجموعة السبع (G7) المقرر بعد ساعة من ذلك برئاسة فرنسا.
وأكدت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثرينا رايش مقترح الـ400 مليون برميل، وقالت إن ألمانيا ستشارك في عملية الإفراج، بينما ستكون الولايات المتحدة واليابان أكبر المساهمين.
وسبق أن أعلنت اليابان نيتها الإفراج عن احتياطياتها من النفط دون انتظار موافقة رسمية من IEA، في محاولة لتخفيف الضغط على السوق.
ويأتي هذا التحرّك غير المسبوق بعد الإفراج السابق عن 182 مليون برميل فقط خلال أزمة أوكرانيا في 2022، ما يسلّط الضوء على خطورة الوضع الحالي وتأثيره العالمي.
ورغم التحرك، عادت أسعار النفط للارتفاع الأربعاء، في ظل شكوك السوق حول فعالية الخطوة في تعويض النقص المحتمل نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وتهديد شحنات النفط في مضيق هرمز.
وأشارت مصادر إلى أن بعض تفاصيل الإفراج ما زالت قيد النقاش، مثل توزيع الحصص بين الدول وتوقيت التنفيذ، فيما قد تمتد المشاورات لتشمل دولاً غير أعضاء في الوكالة مثل الصين والهند.
ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن الإفراج سيتم على مدى شهرين على الأقل، على أن تقدم الوكالة توصيتها رسمياً اليوم الأربعاء الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، قبل اجتماع زعماء مجموعة السبع (G7) المقرر بعد ساعة من ذلك برئاسة فرنسا.
وأكدت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثرينا رايش مقترح الـ400 مليون برميل، وقالت إن ألمانيا ستشارك في عملية الإفراج، بينما ستكون الولايات المتحدة واليابان أكبر المساهمين.
وسبق أن أعلنت اليابان نيتها الإفراج عن احتياطياتها من النفط دون انتظار موافقة رسمية من IEA، في محاولة لتخفيف الضغط على السوق.
ويأتي هذا التحرّك غير المسبوق بعد الإفراج السابق عن 182 مليون برميل فقط خلال أزمة أوكرانيا في 2022، ما يسلّط الضوء على خطورة الوضع الحالي وتأثيره العالمي.
ورغم التحرك، عادت أسعار النفط للارتفاع الأربعاء، في ظل شكوك السوق حول فعالية الخطوة في تعويض النقص المحتمل نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وتهديد شحنات النفط في مضيق هرمز.
وأشارت مصادر إلى أن بعض تفاصيل الإفراج ما زالت قيد النقاش، مثل توزيع الحصص بين الدول وتوقيت التنفيذ، فيما قد تمتد المشاورات لتشمل دولاً غير أعضاء في الوكالة مثل الصين والهند.