صفحة 1 من 1

خبراء في السويد: 15 دقيقة تحت الشمس قد تكفي للحصول على فيتامين د!

مرسل: الاثنين مارس 16, 2026 5:04 pm
بواسطة إسحق القس افرام
أشار خبراء إلى أن كثيراً من السكان في شمال أوروبا يسجلون حالياً أدنى مستويات فيتامين د في أجسامهم خلال العام، في وقت لا يزال فيه إنتاج هذا الفيتامين عبر أشعة الشمس محدوداً حتى الربيع.
وأوضح الخبراء أن شمس الربيع بدأت بالظهور، لكنها لن تكون كافية لإنتاج فيتامين د في الجسم قبل ارتفاعها أكثر في السماء.
وقالت أستاذة علوم التغذية في جامعة يوتيبوري هانا أوغوستين لوكالة الأنباء TT في أبريل ومايو تكون الشمس مرتفعة بما يكفي لنتمكن من إنتاج فيتامين د مرة أخرى.
فيتامين ضروري للعظام والمناعة
يعد فيتامين د ضرورياً لتنظيم توازن الكالسيوم والفوسفات في الجسم، وهو مهم لصحة العظام والعضلات وكذلك جهاز المناعة.
ويتكون الفيتامين في الجلد عندما تتعرض البشرة لأشعة الشمس فوق البنفسجية من نوع UVB، لكن هذه الأشعة تُرشَّح في الغلاف الجوي عندما تكون الشمس منخفضة في السماء، لذلك لا يستطيع الجسم إنتاج فيتامين د إلا خلال أشهر الصيف.
يعتمد الوقت الذي يبدأ فيه الجسم بإنتاج كمية كافية من فيتامين د من أشعة الشمس على حالة الطقس Anders Humlebo/TT
15 دقيقة يومياً قد تكون كافية
أوضح الخبراء أن شدة أشعة الشمس تختلف بحسب الموقع الجغرافي. ففي وسط وجنوب السويد تكون الشمس مرتفعة بما يكفي لإنتاج فيتامين د بدءاً من أبريل، بينما يحدث ذلك في شمال البلاد خلال مايو.
وقالت أستاذة علوم التغذية في جامعة يوتيبوري هانا أوغوستين: خلال الصيف يكفي غالباً البقاء في الخارج نحو 15 دقيقة يومياً مع تعريض الجلد لأشعة الشمس.
وأشارت إلى أن إنتاج فيتامين د يعتمد أيضاً على لون البشرة، إذ يحتاج الأشخاص ذوو البشرة الداكنة طبيعياً إلى وقت أطول تحت الشمس مقارنة بذوي البشرة الفاتحة.
يمكن تخزينه في الجسم
أكد الخبراء أن فرصة إنتاج فيتامين د من الشمس تستمر خلال الربيع والصيف، لكن مع حلول سبتمبر وأكتوبر تصبح الشمس منخفضة مرة أخرى ولا يعود الجسم قادراً على إنتاجه.
ومع ذلك فإن فيتامين د من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أن الجسم يستطيع تخزينه لفترة.
وقالت أوغوستين إن مستويات فيتامين د تنخفض عادة لدى السكان مع اقتراب شهر نوفمبر، ولذلك يصبح الحصول عليه من الغذاء أكثر أهمية.
وتُعد الأسماك الدهنية مثل السلمون والرنجة من أبرز مصادر فيتامين د، كما تُدعَّم في السويد بعض الأغذية مثل الحليب ومنتجات الألبان والمشروبات النباتية بهذا الفيتامين.
وأضافت أوغوستين أن بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى مكملات فيتامين د إذا لم يحصلوا عليه من الغذاء أو التعرض للشمس، وينطبق ذلك أيضاً على بعض الفئات مثل الأطفال الصغار وكبار السن.
حقائق: فيتامين د
قد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في الحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين د عبر الغذاء فقط. لذلك توصي هيئة الغذاء السويدية (Livsmedelsverket) باستخدام مكملات فيتامين د لبعض الفئات.
وتشمل هذه الفئات الأطفال الصغار وكبار السن، إضافة إلى الأشخاص الذين لا يتناولون بعض أنواع الأغذية أو لا يتعرضون لأشعة الشمس.
كما توصي الهيئة الأشخاص الذين يتناولون مكملات فيتامين د بالانتباه إلى عدم تجاوز الجرعات الموصى بها.
الحد الأعلى الموصى به يومياً
الرضّع من 0 إلى 6 أشهر: 25 ميكروغراماً يومياً
الرضّع من 7 إلى 11 شهراً: 35 ميكروغراماً يومياً
الأطفال من 1 إلى 10 سنوات: 50 ميكروغراماً يومياً
البالغون والأطفال من 11 عاماً فأكثر: 100 ميكروغرام يومياً
ويعتمد الوقت اللازم للتعرض للشمس لإنتاج فيتامين د على لون البشرة. فالأشخاص ذوو البشرة الداكنة طبيعياً يحتاجون إلى وقت أطول تحت الشمس، بينما يحتاج أصحاب البشرة الفاتحة إلى وقت أقصر للوصول إلى المستوى الأمثل من إنتاج فيتامين د :manqol: .