الفيتامينات تؤخر الشيخوخة البيولوجية لدى كبار السن!
مرسل: الخميس مارس 19, 2026 4:28 am
ماساتشوستس (الولايات المتحدة)ـ وجد باحثون في دراسة حديثة أن من تناول الفيتامينات يوميا لمدة عامين شهد تباطؤا في شيخوخة خلايا جسمه، يعادل تقريبا تقليل عمره البيولوجي بنحو 4 أشهر، ما يشير إلى أن تناول المكملات يبطؤ عملية الشيخوخة لدى كبار السن.
ومع التقدم في العمر، تتضرر الخلايا تدريجيا وتفرز مواد كيميائية تسبب الالتهاب، بينما تقل قدرة الجسم على الإصلاح الذاتي، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان والخرف وأمراض القلب. ويعتقد الباحثون أن هذه العملية تفسر ازدياد شيوع العديد من الأمراض بعد منتصف العمر.
وركزت الدراسة على قياس العمر البيولوجي لحوالي ألف شخص بالغ يتمتعون بصحة جيدة، في سن السبعين تقريبا، باستخدام عينات دم لتحليل التغيرات المرتبطة بالعمر في الحمض النووي، والمعروفة باسم المثيلة. وتم جمع العينات في بداية الدراسة، وبعد عام، ثم بعد عامين.
واستخدم الباحثون “الساعات فوق الجينية”، وهي اختبارات ترصد التغيرات في الحمض النووي وتعكس سرعة شيخوخة الجسم بيولوجيا.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الفيتامينات المتعددة شهدوا تباطؤا في الشيخوخة عبر جميع المقاييس الخمسة للحمض النووي، مقارنة بمن تناولوا دواء وهميا. وكان التأثير أقوى لدى من كانت شيخوختهم البيولوجية أسرع من عمرهم الفعلي عند بدء الدراسة.
وأجريت التجربة في مستشفى ماساتشوستس العام، ضمن بيانات تجربة كوزموس، وهي دراسة أميركية واسعة تبحث في الآثار الصحية للمكملات الغذائية.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الفيتامينات المتعددة قد تكون وسيلة بسيطة ومتاحة لدعم شيخوخة صحية، رغم أن الفوائد كانت متواضعة.
وتحتوي الفيتامينات المتعددة عادة على عناصر غذائية مثل فيتامينات “أ” و”سي” و”دي” و”إي” و”بي”، بالإضافة إلى معادن مثل الزنك والمغنيسيوم والحديد، لمساعدة الجسم على سدّ النقص الغذائي.
وقال هوارد سيسو، المعد الرئيسي للدراسة، إن الاهتمام اليوم لا يقتصر على إطالة العمر، بل تحسين جودته أيضا.
وأضاف أن الكثيرين يتناولون الفيتامينات دون معرفة فوائدها، لذا كلما ازداد فهمنا للفوائد الصحية المحتملة، كان ذلك أفضل.
وعاب باحثون عن الدراسة أنها ركزت على مؤشرات الحمض النووي المرتبطة بالشيخوخة، وليس على متوسط العمر المتوقع أو خطر الإصابة بالأمراض.
وفي مجال علم الشيخوخة سريع النمو، يختبر الباحثون أدوية لتأخير الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن. وقد بدأت شركة التكنولوجيا الحيوية مابويل أولى التجارب السريرية البشرية على دواء يثبط إنترلوكين-11، وهو جزيء يزيد مع التقدم في العمر ويسبب التهابات مزمنة قد تضر بالقلب والرئتين والعضلات.
وأظهرت دراسة أخرى أن جزيئا يعرف بالاسم الرمزي 9إم دبليو 3811، ويثبط إنتاج “إنترلوكين- 11″، أطال عمر الفئران المسنة المعرضة للسرطانات المرتبطة بالعمر، وقلل عدد الأورام وشدتها.
ومع التقدم في العمر، تتضرر الخلايا تدريجيا وتفرز مواد كيميائية تسبب الالتهاب، بينما تقل قدرة الجسم على الإصلاح الذاتي، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان والخرف وأمراض القلب. ويعتقد الباحثون أن هذه العملية تفسر ازدياد شيوع العديد من الأمراض بعد منتصف العمر.
وركزت الدراسة على قياس العمر البيولوجي لحوالي ألف شخص بالغ يتمتعون بصحة جيدة، في سن السبعين تقريبا، باستخدام عينات دم لتحليل التغيرات المرتبطة بالعمر في الحمض النووي، والمعروفة باسم المثيلة. وتم جمع العينات في بداية الدراسة، وبعد عام، ثم بعد عامين.
واستخدم الباحثون “الساعات فوق الجينية”، وهي اختبارات ترصد التغيرات في الحمض النووي وتعكس سرعة شيخوخة الجسم بيولوجيا.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الفيتامينات المتعددة شهدوا تباطؤا في الشيخوخة عبر جميع المقاييس الخمسة للحمض النووي، مقارنة بمن تناولوا دواء وهميا. وكان التأثير أقوى لدى من كانت شيخوختهم البيولوجية أسرع من عمرهم الفعلي عند بدء الدراسة.
وأجريت التجربة في مستشفى ماساتشوستس العام، ضمن بيانات تجربة كوزموس، وهي دراسة أميركية واسعة تبحث في الآثار الصحية للمكملات الغذائية.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الفيتامينات المتعددة قد تكون وسيلة بسيطة ومتاحة لدعم شيخوخة صحية، رغم أن الفوائد كانت متواضعة.
وتحتوي الفيتامينات المتعددة عادة على عناصر غذائية مثل فيتامينات “أ” و”سي” و”دي” و”إي” و”بي”، بالإضافة إلى معادن مثل الزنك والمغنيسيوم والحديد، لمساعدة الجسم على سدّ النقص الغذائي.
وقال هوارد سيسو، المعد الرئيسي للدراسة، إن الاهتمام اليوم لا يقتصر على إطالة العمر، بل تحسين جودته أيضا.
وأضاف أن الكثيرين يتناولون الفيتامينات دون معرفة فوائدها، لذا كلما ازداد فهمنا للفوائد الصحية المحتملة، كان ذلك أفضل.
وعاب باحثون عن الدراسة أنها ركزت على مؤشرات الحمض النووي المرتبطة بالشيخوخة، وليس على متوسط العمر المتوقع أو خطر الإصابة بالأمراض.
وفي مجال علم الشيخوخة سريع النمو، يختبر الباحثون أدوية لتأخير الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن. وقد بدأت شركة التكنولوجيا الحيوية مابويل أولى التجارب السريرية البشرية على دواء يثبط إنترلوكين-11، وهو جزيء يزيد مع التقدم في العمر ويسبب التهابات مزمنة قد تضر بالقلب والرئتين والعضلات.
وأظهرت دراسة أخرى أن جزيئا يعرف بالاسم الرمزي 9إم دبليو 3811، ويثبط إنتاج “إنترلوكين- 11″، أطال عمر الفئران المسنة المعرضة للسرطانات المرتبطة بالعمر، وقلل عدد الأورام وشدتها.