تكلفة الوقود تدفع شركات الطيران الأوروبية لزيادة أسعار التذاكر!
مرسل: الأحد مارس 29, 2026 5:29 am
حذّرت كبرى شركات الطيران في أوروبا، من أن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، سيؤدي إلى زيادة أسعار تذاكر السفر، داعية المسافرين إلى الحجز المبكر لتفادي ارتفاع التكاليف.
وحسب صحيفة الغارديان البريطانية، أكدت إدارات الشركات أنه رغم قيامها بالتحوط جزئياً ضد تقلبات أسعار وقود الطائرات، فإنها لن تتمكن من الاستمرار في امتصاص التكاليف الإضافية لفترة طويلة، ما يعني تحميلها تدريجياً للمسافرين.
استقرار في الإمدادت
وأشارت شركات الرحلات الطويلة مثل إير فرانس-كي إل إم ولوفتهانزا إلى أنها بدأت بإضافة رحلات جديدة عبر آسيا، في ظل إغلاق أو تقليص عمل مراكز الطيران في الشرق الأوسط، عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وفي المقابل، استبعدت شركة "إيزي جيت" وجود نقص وشيك في إمدادات الوقود داخل أوروبا، رغم المخاوف في بعض مناطق آسيا، حيث حذّرت شركات طيران في فيتنام من احتمال تقليص جداول رحلاتها.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كينتون جارفيس، إن الشركة لا تواجه أي مشكلات حالياً في الإمدادات، لكنه شدد على أهمية الحجز المبكر مع بدء تلاشي تأثير التحوط وارتفاع الأسعار.
ومن جهته، قلّل الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، مايكل أوليري، من التأثيرات الفورية، لكنه أشار إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار لمدة 6 أشهر قد يتحول إلى أزمة حقيقية لقطاع الطيران.
فرص محتملة رغم ارتفاع الأسعار
ووفقاً لبيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ارتفعت أسعار الكيروسين بنسبة 94% مقارنة بالمتوسط السنوي حتى نهاية الأسبوع الماضي، فيما شهدت أسعار النفط الخام قفزة جديدة مع تصاعد التوترات.
ورغم التحديات، ترى بعض الشركات فرصاً لاستعادة دورها العالمي، حيث أعلنت "لوفتهانزا" إضافة 40 رحلة إلى آسيا، بينما عززت إير فرانس-كي إل إم رحلاتها إلى آسيا وأفريقيا، مستفيدة من الطلب القوي.
كما أعلنت الخطوط الجوية البريطانية إطلاق رحلات مباشرة إلى ملبورن عبر كوالالمبور، مع زيادة الرحلات إلى وجهات مثل الكاريبي لتجنب الأجواء المزدحمة في الشرق الأوسط.
مطالب بدعم حكومي
وفي المقابل، حذّرت شركة أوكسفورد إيكونوميكس من أن السياحة إلى أوروبا قد تتضرر، مع تعرّض نحو 28 مليون رحلة من الشرق الأوسط للخطر.
وأشارت الشركة إلى أن تركيا وفرنسا وبريطانيا الأكثر تأثراً، بينما قد تستفيد وجهات البحر المتوسط مثل إسبانيا والبرتغال واليونان كبدائل.
دعت شركات الطيران قادة الاتحاد الأوروبي إلى خفض الضرائب البيئية، محذّرة من فقدان القدرة التنافسية أمام شركات خارج الاتحاد، كما طالبت بتأجيل إلزامية استخدام الوقود المستدام حتى توفره بشكل كاف.
ولكن مفوض النقل في الاتحاد الأوروبي، أبوستولوس تزيتزيكوستاس، أشار إلى أن هذه المطالب قد لا تُلبى قريباً، مؤكداً أن على الشركات الاستثمار في تطوير الوقود المستدام.
ومن جهتها، انتقدت منظمة Transport & Environment هذه المطالب، معتبرة أن شركات الطيران تساهم في خلق حالة عدم اليقين التي تعرقل تطوير الوقود النظيف، ومؤكدة أن الالتزام بالأهداف البيئية ضروري لضمان مستقبل مستدام للقطاع.
وحسب صحيفة الغارديان البريطانية، أكدت إدارات الشركات أنه رغم قيامها بالتحوط جزئياً ضد تقلبات أسعار وقود الطائرات، فإنها لن تتمكن من الاستمرار في امتصاص التكاليف الإضافية لفترة طويلة، ما يعني تحميلها تدريجياً للمسافرين.
استقرار في الإمدادت
وأشارت شركات الرحلات الطويلة مثل إير فرانس-كي إل إم ولوفتهانزا إلى أنها بدأت بإضافة رحلات جديدة عبر آسيا، في ظل إغلاق أو تقليص عمل مراكز الطيران في الشرق الأوسط، عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وفي المقابل، استبعدت شركة "إيزي جيت" وجود نقص وشيك في إمدادات الوقود داخل أوروبا، رغم المخاوف في بعض مناطق آسيا، حيث حذّرت شركات طيران في فيتنام من احتمال تقليص جداول رحلاتها.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كينتون جارفيس، إن الشركة لا تواجه أي مشكلات حالياً في الإمدادات، لكنه شدد على أهمية الحجز المبكر مع بدء تلاشي تأثير التحوط وارتفاع الأسعار.
ومن جهته، قلّل الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، مايكل أوليري، من التأثيرات الفورية، لكنه أشار إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار لمدة 6 أشهر قد يتحول إلى أزمة حقيقية لقطاع الطيران.
فرص محتملة رغم ارتفاع الأسعار
ووفقاً لبيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ارتفعت أسعار الكيروسين بنسبة 94% مقارنة بالمتوسط السنوي حتى نهاية الأسبوع الماضي، فيما شهدت أسعار النفط الخام قفزة جديدة مع تصاعد التوترات.
ورغم التحديات، ترى بعض الشركات فرصاً لاستعادة دورها العالمي، حيث أعلنت "لوفتهانزا" إضافة 40 رحلة إلى آسيا، بينما عززت إير فرانس-كي إل إم رحلاتها إلى آسيا وأفريقيا، مستفيدة من الطلب القوي.
كما أعلنت الخطوط الجوية البريطانية إطلاق رحلات مباشرة إلى ملبورن عبر كوالالمبور، مع زيادة الرحلات إلى وجهات مثل الكاريبي لتجنب الأجواء المزدحمة في الشرق الأوسط.
مطالب بدعم حكومي
وفي المقابل، حذّرت شركة أوكسفورد إيكونوميكس من أن السياحة إلى أوروبا قد تتضرر، مع تعرّض نحو 28 مليون رحلة من الشرق الأوسط للخطر.
وأشارت الشركة إلى أن تركيا وفرنسا وبريطانيا الأكثر تأثراً، بينما قد تستفيد وجهات البحر المتوسط مثل إسبانيا والبرتغال واليونان كبدائل.
دعت شركات الطيران قادة الاتحاد الأوروبي إلى خفض الضرائب البيئية، محذّرة من فقدان القدرة التنافسية أمام شركات خارج الاتحاد، كما طالبت بتأجيل إلزامية استخدام الوقود المستدام حتى توفره بشكل كاف.
ولكن مفوض النقل في الاتحاد الأوروبي، أبوستولوس تزيتزيكوستاس، أشار إلى أن هذه المطالب قد لا تُلبى قريباً، مؤكداً أن على الشركات الاستثمار في تطوير الوقود المستدام.
ومن جهتها، انتقدت منظمة Transport & Environment هذه المطالب، معتبرة أن شركات الطيران تساهم في خلق حالة عدم اليقين التي تعرقل تطوير الوقود النظيف، ومؤكدة أن الالتزام بالأهداف البيئية ضروري لضمان مستقبل مستدام للقطاع.