دفع للتعاون التونسي الفرنسي في مجال الصحة نحو نتائج ملموسة!
مرسل: الأربعاء إبريل 01, 2026 3:33 am
تونس ـ يشهد التعاون التونسي الفرنسي في مجال الصحة دفعا نحو نتائج ملموسة وشراكة أكثر نجاعة وتوازناً.
مثل اللقاء الذي جمع الأربعاء، وزير الصحة مصطفى الفرجاني بسفيرة فرنسا بتونس، آن غيغون، فرصة للتأكيد على الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع الصحية المشتركة.
وتم خلال اللقاء، الذي حضره ممثلو الوكالة الفرنسية للتنمية ، الاتفاق على تسريع إنجاز مستشفى قفصة(جنوب) متعدد الاختصاصات و مستشفى سيدي بوزيد(وسط) بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، فضلا عن تطوير الصحة الرقمية والتطبيب عن بعد وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية.
كما تم التأكيد على رقمنة خدمات الوكالة الوطنية للدواء، خاصة رخص ترويج الأدوية و تعزيز التكوين وتبادل الخبرات والتعاون في مجالات السلامة البيولوجية ومقاربة الصحة الواحدة.
كما تم التطرق إلى برنامج تنظيم تنقل الكفاءات الصحية بشكل متوازن، والاستعداد للقاء مرتقب بين وزيري الصحة التونسي والفرنسي على هامش قمة الصحة الواحدة بمدينة ليون الفرنسية.
وتشهد هجرة الأطباء التونسيين تزايدا خلال السنوات الأخيرة حيث هاجر سنة 2021 أكثر من 970 طبيبا تونسيا للعمل في الخارج، مقابل 570 طبيبا غادروا تونس للعمل في الخارج خلال سنة 2018، وفق أرقام أعلنت عنها منظمات نقابية.
وقالت سفيرة فرنسا بتونس، آن غيغين، إن التعاون التونسي الفرنسي في المجال الصحي، هو تعاون قديم ومتين.
وكانت السفيرة، قد تحدثت على هامش المنتدى الأول للتنمية المشتركة في قطاع الصحة (تونسي ليبي فرنسي)، الذي عقد في ديسمبر 2024عن برنامج تمويل فرنسي لمستشفيات في سيدي بوزيد وقفصة، إضافة إلى تمويل مشروع الصحة الرقمية من أجل تعزيز الخدمات الصحية في الجهات الداخلية.
وأوضحت أيضا أن التعاون الثنائي بين تونس وفرنسا في مجال الصناعات الدوائية تعاون قديم ومتواصل، حيث أكدت أن هناك شركات فرنسية جديدة قد انطلقت في إحداث مشاريع استثمارية في تونس خلال تلك السنة ، وذلك نظرا لما تزخر به من كفاءات عالية في الطب والصيدلة والصناعات الدوائية
.
مثل اللقاء الذي جمع الأربعاء، وزير الصحة مصطفى الفرجاني بسفيرة فرنسا بتونس، آن غيغون، فرصة للتأكيد على الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع الصحية المشتركة.
وتم خلال اللقاء، الذي حضره ممثلو الوكالة الفرنسية للتنمية ، الاتفاق على تسريع إنجاز مستشفى قفصة(جنوب) متعدد الاختصاصات و مستشفى سيدي بوزيد(وسط) بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، فضلا عن تطوير الصحة الرقمية والتطبيب عن بعد وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية.
كما تم التأكيد على رقمنة خدمات الوكالة الوطنية للدواء، خاصة رخص ترويج الأدوية و تعزيز التكوين وتبادل الخبرات والتعاون في مجالات السلامة البيولوجية ومقاربة الصحة الواحدة.
كما تم التطرق إلى برنامج تنظيم تنقل الكفاءات الصحية بشكل متوازن، والاستعداد للقاء مرتقب بين وزيري الصحة التونسي والفرنسي على هامش قمة الصحة الواحدة بمدينة ليون الفرنسية.
وتشهد هجرة الأطباء التونسيين تزايدا خلال السنوات الأخيرة حيث هاجر سنة 2021 أكثر من 970 طبيبا تونسيا للعمل في الخارج، مقابل 570 طبيبا غادروا تونس للعمل في الخارج خلال سنة 2018، وفق أرقام أعلنت عنها منظمات نقابية.
وقالت سفيرة فرنسا بتونس، آن غيغين، إن التعاون التونسي الفرنسي في المجال الصحي، هو تعاون قديم ومتين.
وكانت السفيرة، قد تحدثت على هامش المنتدى الأول للتنمية المشتركة في قطاع الصحة (تونسي ليبي فرنسي)، الذي عقد في ديسمبر 2024عن برنامج تمويل فرنسي لمستشفيات في سيدي بوزيد وقفصة، إضافة إلى تمويل مشروع الصحة الرقمية من أجل تعزيز الخدمات الصحية في الجهات الداخلية.
وأوضحت أيضا أن التعاون الثنائي بين تونس وفرنسا في مجال الصناعات الدوائية تعاون قديم ومتواصل، حيث أكدت أن هناك شركات فرنسية جديدة قد انطلقت في إحداث مشاريع استثمارية في تونس خلال تلك السنة ، وذلك نظرا لما تزخر به من كفاءات عالية في الطب والصيدلة والصناعات الدوائية