موجة تسريح جديدة تضرب ميتا.. 8000 موظف يغادرون الشركة!
مرسل: الجمعة إبريل 24, 2026 3:30 am
في خطوة صادمة، تعتزم شركة ميتا، بقيادة مارك زوكربيرغ، تنفيذ موجة تسريح واسعة تطال نحو 8000 موظف، أي ما يقارب 10% من إجمالي قوتها العاملة، وذلك اعتباراً من 20 مايو (أيار) المقبل.
وبحسب تقارير صحفية، لن تكون هذه الجولة الأخيرة، إذ من المتوقع تنفيذ موجات إضافية خلال النصف الثاني من العام، دون تحديد أرقام نهائية حتى الآن، مع إمكانية تعديل الخطط وفق تطورات قدرات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المنافسة الشرسة في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى ميتا للحاق بمنافسيها مثل شركة أنثروبيك وشركة أوبن إيه آي، عبر ضخ استثمارات ضخمة تصل إلى 135 مليار دولار كإنفاق رأسمالي خلال العام الجاري، بحسب نيويورك بوست.
من جانبها، أشارت رويترز في مارس (آذار) الماضي، إلى أن ميتا قد تقلّص أكثر من 20% من قوتها العاملة في 2026، ما يعني تأثر نحو 15 ألف موظف، في أكبر عملية إعادة هيكلة منذ حملة "عام الكفاءة" التي أطلقها زوكربيرغ، والتي شهدت تسريح أكثر من 20 ألف موظف بين أواخر 2022 وبدايات 2023.
ورغم وصف متحدث باسم الشركة للتقارير السابقة بأنها "تخمينات نظرية"، فإن المؤشرات الحالية تؤكد توجهاً واضحاً نحو إعادة هيكلة عميقة.
ويُذكر أن عدد موظفي ميتا بلغ نحو 79 ألف موظف عالميًا حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
في موازاة ذلك، يواصل زوكربيرغ دفع الشركة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها، وصولًا إلى تطوير نسخة ثلاثية الأبعاد "واقعية" منه للتواصل مع الموظفين، في خطوة تعكس عمق التحول الرقمي داخل الشركة.
ولا تبدو ميتا وحدها في هذا المسار؛ إذ أعلنت شركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات، تسريح نحو 1000 موظف مؤخراً، حيث أكد رئيسها التنفيذي إيفان شبيغل أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في تقليل المهام المتكررة وتسريع الأداء.
كما كشفت شركة بلوك في فبراير (شباط) عن خطط لخفض 40% من قوتها العاملة، أي أكثر من 4000 موظف، في إطار تحولها الكامل نحو الأتمتة، وفي رسالة لافتة، قال رئيسها التنفيذي جاك دورسي إن معظم الشركات ستتجه إلى تغييرات هيكلية مماثلة خلال العام المقبل، مفضلًا تنفيذها "بشروطنا الخاصة بدلًا من فرضها علينا".
وفي ظل هذه التطورات، ارتفع سهم ميتا بنحو 2% خلال تداولات الجمعة، في إشارة إلى ترحيب الأسواق بخطط إعادة الهيكلة، رغم تداعياتها الإنسانية، في وقت تواصل فيه صناعة التكنولوجيا إعادة تشكيل نفسها تحت ضغط ثورة الذكاء الاصطناعي.
وبحسب تقارير صحفية، لن تكون هذه الجولة الأخيرة، إذ من المتوقع تنفيذ موجات إضافية خلال النصف الثاني من العام، دون تحديد أرقام نهائية حتى الآن، مع إمكانية تعديل الخطط وفق تطورات قدرات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المنافسة الشرسة في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى ميتا للحاق بمنافسيها مثل شركة أنثروبيك وشركة أوبن إيه آي، عبر ضخ استثمارات ضخمة تصل إلى 135 مليار دولار كإنفاق رأسمالي خلال العام الجاري، بحسب نيويورك بوست.
من جانبها، أشارت رويترز في مارس (آذار) الماضي، إلى أن ميتا قد تقلّص أكثر من 20% من قوتها العاملة في 2026، ما يعني تأثر نحو 15 ألف موظف، في أكبر عملية إعادة هيكلة منذ حملة "عام الكفاءة" التي أطلقها زوكربيرغ، والتي شهدت تسريح أكثر من 20 ألف موظف بين أواخر 2022 وبدايات 2023.
ورغم وصف متحدث باسم الشركة للتقارير السابقة بأنها "تخمينات نظرية"، فإن المؤشرات الحالية تؤكد توجهاً واضحاً نحو إعادة هيكلة عميقة.
ويُذكر أن عدد موظفي ميتا بلغ نحو 79 ألف موظف عالميًا حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
في موازاة ذلك، يواصل زوكربيرغ دفع الشركة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها، وصولًا إلى تطوير نسخة ثلاثية الأبعاد "واقعية" منه للتواصل مع الموظفين، في خطوة تعكس عمق التحول الرقمي داخل الشركة.
ولا تبدو ميتا وحدها في هذا المسار؛ إذ أعلنت شركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات، تسريح نحو 1000 موظف مؤخراً، حيث أكد رئيسها التنفيذي إيفان شبيغل أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في تقليل المهام المتكررة وتسريع الأداء.
كما كشفت شركة بلوك في فبراير (شباط) عن خطط لخفض 40% من قوتها العاملة، أي أكثر من 4000 موظف، في إطار تحولها الكامل نحو الأتمتة، وفي رسالة لافتة، قال رئيسها التنفيذي جاك دورسي إن معظم الشركات ستتجه إلى تغييرات هيكلية مماثلة خلال العام المقبل، مفضلًا تنفيذها "بشروطنا الخاصة بدلًا من فرضها علينا".
وفي ظل هذه التطورات، ارتفع سهم ميتا بنحو 2% خلال تداولات الجمعة، في إشارة إلى ترحيب الأسواق بخطط إعادة الهيكلة، رغم تداعياتها الإنسانية، في وقت تواصل فيه صناعة التكنولوجيا إعادة تشكيل نفسها تحت ضغط ثورة الذكاء الاصطناعي.