صفحة 1 من 1

الصحة التونسية توسّع نطاق حملة التلقيح ضد الورم الحليمي البشري!

مرسل: الاثنين مايو 11, 2026 3:36 am
بواسطة إسحق القس افرام
تونس ـ أعلنت وزارة الصحة عن توسيع نطاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الورم الحليمي البشري لتشمل الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و18 سنة، مشددة على أن هذا التلقيح يُقدم بشكل مجاني بالكامل.
وبحسب وزارة الصحة، يعد هذا التلقيح إجراء طوعيا يهدف إلى توفير الحماية طويلة الأمد للفتيات ضد مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، ولفتت الوزارة إلى أنه وفي إطار سعيها لتقريب الخدمات من المواطنين، فقد تم توفير هذه اللقاحات بمراكز الصحة الأساسية المخصصة لهذا الغرض، عبر مختلف جهات الجمهورية.
ويمكن الإطلاع على القائمة الكاملة والمفصلة للمراكز المعتمدة من خلال زيارة الصفحة الرسمية لوزارة الصحة أو في مراكز الصحة الأساسية.
ودعت الوزارة أولياء الأمور والفتيات المعنيات إلى التوجه إلى مراكز الصحة الأساسية المخصصة للغرض للاستفادة من هذه الخدمة الوقائية.
وكانت تونس قد أدرجت التلقيح ضد فايروس الورم الحليمي البشري، توقيا من الإصابة بسرطان عنق الرحم. وأطلقت تونس حملة التطعيم يوم 7 أبريل من العام الماضي، وكان من المقرر أن تشمل الحملة مئة ألف فتاة يدرسن في المرحلة الابتدائية، ممن عمرهن 12 سنة وسيُعزز التلقيح الاستجابة المناعية للفتيات في تلك السن. وبالنسبة إلى الفتيات اللاتي لا يدرسن بإمكانهن التلقيح في مراكز الصحة الأساسية في مختلف جهات البلاد.
وقال المدير العام لمركز اليقظة الدوائية الدكتور رياض دغفوس إن تلقيح فايروس الورم الحليمي بـ100 ألف جرعة سيُعزز الاستجابة المناعية للفتيات في سن الثانية عشرة، وبالتالي يوفر الحماية الكافية من سرطان عنق الرحم.
وكان دغفوس قد أكد، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أن وزارة الصحة ووزارة التربية أتمّتا التنسيق من أجل إنجاح حملة التطعيم المبرمجة.
وقال إن وزارة الصحة ستوفر التلقيح بجميع المدارس الابتدائية في فترة الحملة، كما سيتم توزيع كميات منه على مراكز الصحة الأساسية المنتشرة في كافة الجهات.
وكان وزير الصحة مصطفى الفرجاني قد أعلن، في تصريحات إعلامية على هامش ندوة صحفية عقدتها الوزارة حول إدراج اللقاح ضد الفايروس المتسبب في سرطان عنق الرحم ضمن الرزنامة الوطنية للتلقيح، عن انطلاق حملة التوعية بأهمية هذا التلقيح الذي سيتم الشروع في تطعيمه للفتيات، مضيفا أنّه تم إدراج التلقيح رسميًا في رزنامة التلاقيح بداية من سنة 2026.
وكان وزير الصحة قد أشار إلى أنّ التلقيح سيشمل الفتيات اللاتي يدرسن في السنة السادسة من التعليم الابتدائي، أما بالنسبة إلى الفتيات اللاتي لا يدرسن فبإمكانهن التلقيح في مراكز الصحة الأساسية، وفق قوله :manqol: .