وكشف المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم، عن إطلاق مراكز تدريب إقليمية لتعزيز تصنيع اللقاحات، إلى جانب تنفيذ تمرين دولي لاختبار الجاهزية للاستجابة للأوبئة.
واستعرض أدهانوم الإنجازات الصحية للمنظمة، ومنها التقدم في مكافحة الملاريا والتهاب الكبد، والقضاء على التراخوما في أستراليا، واعتماد علاج جديد للملاريا لدى الرضع، مؤكدًا استمرار الجهود لتوسيع التغطية الصحية الشاملة.
وأشاد بنجاح مبادرة اللحاق الكبير التي وفّرت أكثر من 100 مليون جرعة لقاح للأطفال، داعيًا إلى تعزيز برامج التحصين عالميًا.
وبعد أكثر من ثلاث سنوات من المفاوضات الموسّعة، خطت الدول الأعضاء في المنظمة خطوة كبيرة إلى الأمام في الجهود المبذولة كي ينعم العالم بمزيد من الأمن من الجوائح، بصياغتها لمسوّدة اتفاق تُقدم إلى جمعية الصحة العالمية في شهر مايو لتنظر فيها. ويهدف الاقتراح إلى تعزيز التعاون العالمي في مجال الوقاية من المخاطر المستقبلية للجوائح والتأهب والاستجابة لها.
وفي ديسمبر 2021، وفي أوج جائحة كوفيد-19، أنشأت الدول الأعضاء في المنظمة هيئة تفاوض حكومية دولية لصياغة نص اتفاقية أو اتفاق أو صك دولي آخر بموجب دستور المنظمة والتفاوض بشأنه، لتعزيز الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها.
وبعد إجراء 13 جولة رسمية من الاجتماعات، مُدّدت تسع منها، والعديد من المفاوضات غير الرسمية والمفاوضات في الفترات القائمة بين الدورات لبحث مختلف جوانب مسوّدة الاتفاق.
وقد وضعت هيئة التفاوض الصيغة الأخيرة لاتفاق المنظمة المُقترح بشأن الجوائح في أبريل من العام الماضي . وسوف تُعرض حصائل عمل هيئة التفاوض على جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين كي تنظر فيها.
وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة: لقد خطّت دول العالم سطوراً من التاريخ في جنيف. فبالتوصل إلى توافق الآراء حول الاتفاق بشأن الجوائح، لم تُبرم الدول اتفاقاً يستمر عبر الأجيال ليتمتع العالم بمزيد من الأمان فحسب، بل أثبتت أيضاً أن تعدّدية الأطراف حيّة ومازالت بخير، وأنه في عالمنا المنقسم، مازال في إمكان الدول أن تعمل معاً لإيجاد أرضية مشتركة وحشد استجابة مشتركة للتهديدات المشتركة

