مستوى قياسي من الأمراض الجنسية في أوروبا وتحذيرات للمسافرين من السويد!
مرسل: الجمعة مايو 22, 2026 3:42 am
سجّلت أوروبا خلال العام 2024 ارتفاعاً قياسياً في حالات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، وخاصة السيلان والزهري، وفق تقرير صادر عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC).
وفي وقت تراجعت فيه إصابات الكلاميديا، شهدت أمراض مثل الزهري والسيلان ارتفاعاً ملحوظاً في عدة دول أوروبية، بينها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وكرواتيا.
وتُعد إسبانيا، وهي من أكثر الوجهات السياحية شعبية بين السويديين، الدولة التي سجلت أكبر عدد من الإصابات بالأمراض المذكورة. وفق ما نشرت داغينز نيهيتر.
السلوك الجنسي يتغير خلال السفر
وقال المختص بالتوعية الجنسية في الاتحاد السويدي للتثقيف الجنسي (RFSU) بيله أولهوم إن العطلات والسفر غالباً ما يغيّران طريقة تعامل الأشخاص مع الجنس والعلاقات.
وأضاف عندما يشعر الشخص بأنه بعيد عن محيطه المعتاد أو بين غرباء، قد يتصرف بطريقة مختلفة. أحياناً يكفي الانتقال من مدينة إلى أخرى حتى تتغير طريقة التفكير.
وأشار إلى أن بعض الأشخاص يرون في العطلة فرصة للتخفف من القيود اليومية وتجربة أشياء جديدة، ما قد يؤدي إلى تجاهل وسائل الحماية أثناء العلاقات الجنسية.
مخاطر صحية قد تصل إلى العقم
وحذّر RFSU من أن ممارسة الجنس غير المحمي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. فالكلاميديا والسيلان قد يسببان التهابات في المبايض أو الخصيتين، وفي بعض الحالات قد يؤديان إلى العقم. كما يمكن أن يتسبب مرض الزهري، إذا لم يُعالج لفترة طويلة، بأضرار خطيرة في القلب أو الدماغ، وفق هيئة الصحة العامة.
نصائح للمسافرين من السويد
ودعت المنظمة الشباب والمسافرين إلى الاستعداد مسبقاً قبل السفر، من خلال حمل وسائل الحماية والتفكير بكيفية التحدث مع الشريك حول الجنس الآمن.
وقال أولهوم وجود واقٍ ذكري معك منذ البداية يزيد احتمال استخدامه في اللحظة المناسبة.
كما نصح بوضع خطة مسبقة لكيفية الحديث عن الرغبة في ممارسة الجنس الآمن بطريقة طبيعية ومريحة.
وأكدت المنظمة أهمية إجراء فحص بعد العودة من السفر في حال ممارسة الجنس غير المحمي، حتى في غياب الأعراض، لأن كثيراً من الأمراض المنقولة جنسياً قد لا تظهر لها أعراض واضحة.
ارتفاع مستمر منذ سنوات
وبحسب تقرير المركز الأوروبي، تضاعفت حالات السيلان والزهري في أوروبا أكثر من مرتين منذ العام 2015، فيما ارتفعت حالات الزهري الخلقي بنسبة 243 بالمئة، خصوصاً في هنغاريا وبلغاريا، بسبب مشكلات مرتبطة برعاية الحوامل.
في المقابل، انخفضت إصابات الكلاميديا بنسبة 10 بالمئة مقارنة بالعام 2023، خصوصاً بين الشباب
.
وفي وقت تراجعت فيه إصابات الكلاميديا، شهدت أمراض مثل الزهري والسيلان ارتفاعاً ملحوظاً في عدة دول أوروبية، بينها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وكرواتيا.
وتُعد إسبانيا، وهي من أكثر الوجهات السياحية شعبية بين السويديين، الدولة التي سجلت أكبر عدد من الإصابات بالأمراض المذكورة. وفق ما نشرت داغينز نيهيتر.
السلوك الجنسي يتغير خلال السفر
وقال المختص بالتوعية الجنسية في الاتحاد السويدي للتثقيف الجنسي (RFSU) بيله أولهوم إن العطلات والسفر غالباً ما يغيّران طريقة تعامل الأشخاص مع الجنس والعلاقات.
وأضاف عندما يشعر الشخص بأنه بعيد عن محيطه المعتاد أو بين غرباء، قد يتصرف بطريقة مختلفة. أحياناً يكفي الانتقال من مدينة إلى أخرى حتى تتغير طريقة التفكير.
وأشار إلى أن بعض الأشخاص يرون في العطلة فرصة للتخفف من القيود اليومية وتجربة أشياء جديدة، ما قد يؤدي إلى تجاهل وسائل الحماية أثناء العلاقات الجنسية.
مخاطر صحية قد تصل إلى العقم
وحذّر RFSU من أن ممارسة الجنس غير المحمي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. فالكلاميديا والسيلان قد يسببان التهابات في المبايض أو الخصيتين، وفي بعض الحالات قد يؤديان إلى العقم. كما يمكن أن يتسبب مرض الزهري، إذا لم يُعالج لفترة طويلة، بأضرار خطيرة في القلب أو الدماغ، وفق هيئة الصحة العامة.
نصائح للمسافرين من السويد
ودعت المنظمة الشباب والمسافرين إلى الاستعداد مسبقاً قبل السفر، من خلال حمل وسائل الحماية والتفكير بكيفية التحدث مع الشريك حول الجنس الآمن.
وقال أولهوم وجود واقٍ ذكري معك منذ البداية يزيد احتمال استخدامه في اللحظة المناسبة.
كما نصح بوضع خطة مسبقة لكيفية الحديث عن الرغبة في ممارسة الجنس الآمن بطريقة طبيعية ومريحة.
وأكدت المنظمة أهمية إجراء فحص بعد العودة من السفر في حال ممارسة الجنس غير المحمي، حتى في غياب الأعراض، لأن كثيراً من الأمراض المنقولة جنسياً قد لا تظهر لها أعراض واضحة.
ارتفاع مستمر منذ سنوات
وبحسب تقرير المركز الأوروبي، تضاعفت حالات السيلان والزهري في أوروبا أكثر من مرتين منذ العام 2015، فيما ارتفعت حالات الزهري الخلقي بنسبة 243 بالمئة، خصوصاً في هنغاريا وبلغاريا، بسبب مشكلات مرتبطة برعاية الحوامل.
في المقابل، انخفضت إصابات الكلاميديا بنسبة 10 بالمئة مقارنة بالعام 2023، خصوصاً بين الشباب