علاج جديد يقلل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي!
مرسل: الأحد يونيو 28, 2026 4:47 am
مدريد ـ يمكن لدواء أباتاسيبت أن يقلل بشكل كبير من خطر تطور التهاب المفاصل الروماتويدي لدى الأشخاص المصابين بالروماتيزم النوبي، وفق ما أظهرته دراسة أجراها علماء من إسبانيا
شملت الدراسة التي استمرت عامين، 70 مريضا من 14 مستشفى في إسبانيا، حيث قارن الباحثون فعالية عقار أباتاسيبت مع دواء هيدروكسي كلوروكوين المستخدم عادة لعلاج مرضى الروماتيزم النوبي، ويتميز هذا المرض بنوبات دورية من الألم والالتهاب في المفاصل، لكنه يتطور مع الوقت لدى العديد من المرضى إلى التهاب مفاصل روماتويدي، قادر على التسبب بتلف دائم في المفاصل.
وبحسب نتائج الدراسة تطور التهاب المفاصل الروماتويدي لدى 20 في المئة فقط من المرضى الذين تلقوا علاج أباتاسيبت، بينما بلغت النسبة في مجموعة هيدروكسي كلوروكوين 50في المئة، كما سجل المشاركون الذين تناولوا أباتاسيبت نوبات مؤلمة أقل، وظهرت أعراض المرض لديهم بشكل أخف عموما.
ووفقا للباحثين، تؤكد النتائج أن التدخل المبكر في مرحلة مبكرة من المرض يمكن أن يغير مساره المستقبلي ويمنع تطور حالة أكثر خطورة، وأشاروا إلى أن كلا العقارين كانا جيد التحمل من قبل المرضى، لكن “أباتاسيبت” أظهر الفعالية الأكبر في الوقاية من التهاب المفاصل الروماتويدي.
وأباتاسيبت هو دواء بيولوجي ومعدّل للمناعة يعمل كبروتين اصطناعي يثبط الخلايا التائية، يُستخدم لتهدئة فرط نشاط الجهاز المناعي، يعطى للبالغين والأطفال لعلاج أمراض المناعة الذاتية وتقليل الألم والتورم وتلف المفاصل.
والتهاب المفاصل الروماتويدي حالة مرَضية مستمرة (مزمنة) تُسبب ألمًا وتورمًا وتهيجًا في المفاصل. ولكنها قد تُسبب أيضًا ضررًا في أجزاء أخرى من الجسم. وقد تشمل هذه الأجزاء الجلد والعينين والرئتين والقلب والأوعية الدموية.
وبحسب خبراء مايو كلينيك يحدث التهاب المفاصل الروماتويدي عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ. يُطلق على هذه الحالة المرَضية اسم مرض المناعة الذاتية.
يختلف التهاب المفاصل الروماتويدي عن الالتهاب المفصلي العظمي الأكثر شيوعًا. يصاب بعض الأشخاص بالحالتين. يُسبب الالتهاب المفصلي العظمي ضررًا في المفاصل نتيجة فرط الجهد والاستخدام. يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي في بطانة المفاصل ويؤدي إلى تآكل العظام الموجودة تحتها. ويُسبب ذلك حدوث تورُّم مؤلم يمكن أن يؤدي إلى تشوه المفاصل بمرور الوقت.
يمكن أن يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي أيضًا ضررًا في أجزاء أخرى من الجسم. أدى استخدام أدوية جديدة إلى تحسين خيارات العلاج بشكل كبير. لكن ما يزال بإمكان التهاب المفاصل الروماتويدي أن يُسبب ضررًا طويل الأمد ويزيد خطر التعرض لأمراض القلب، وفق الخبراء
.
شملت الدراسة التي استمرت عامين، 70 مريضا من 14 مستشفى في إسبانيا، حيث قارن الباحثون فعالية عقار أباتاسيبت مع دواء هيدروكسي كلوروكوين المستخدم عادة لعلاج مرضى الروماتيزم النوبي، ويتميز هذا المرض بنوبات دورية من الألم والالتهاب في المفاصل، لكنه يتطور مع الوقت لدى العديد من المرضى إلى التهاب مفاصل روماتويدي، قادر على التسبب بتلف دائم في المفاصل.
وبحسب نتائج الدراسة تطور التهاب المفاصل الروماتويدي لدى 20 في المئة فقط من المرضى الذين تلقوا علاج أباتاسيبت، بينما بلغت النسبة في مجموعة هيدروكسي كلوروكوين 50في المئة، كما سجل المشاركون الذين تناولوا أباتاسيبت نوبات مؤلمة أقل، وظهرت أعراض المرض لديهم بشكل أخف عموما.
ووفقا للباحثين، تؤكد النتائج أن التدخل المبكر في مرحلة مبكرة من المرض يمكن أن يغير مساره المستقبلي ويمنع تطور حالة أكثر خطورة، وأشاروا إلى أن كلا العقارين كانا جيد التحمل من قبل المرضى، لكن “أباتاسيبت” أظهر الفعالية الأكبر في الوقاية من التهاب المفاصل الروماتويدي.
وأباتاسيبت هو دواء بيولوجي ومعدّل للمناعة يعمل كبروتين اصطناعي يثبط الخلايا التائية، يُستخدم لتهدئة فرط نشاط الجهاز المناعي، يعطى للبالغين والأطفال لعلاج أمراض المناعة الذاتية وتقليل الألم والتورم وتلف المفاصل.
والتهاب المفاصل الروماتويدي حالة مرَضية مستمرة (مزمنة) تُسبب ألمًا وتورمًا وتهيجًا في المفاصل. ولكنها قد تُسبب أيضًا ضررًا في أجزاء أخرى من الجسم. وقد تشمل هذه الأجزاء الجلد والعينين والرئتين والقلب والأوعية الدموية.
وبحسب خبراء مايو كلينيك يحدث التهاب المفاصل الروماتويدي عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ. يُطلق على هذه الحالة المرَضية اسم مرض المناعة الذاتية.
يختلف التهاب المفاصل الروماتويدي عن الالتهاب المفصلي العظمي الأكثر شيوعًا. يصاب بعض الأشخاص بالحالتين. يُسبب الالتهاب المفصلي العظمي ضررًا في المفاصل نتيجة فرط الجهد والاستخدام. يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي في بطانة المفاصل ويؤدي إلى تآكل العظام الموجودة تحتها. ويُسبب ذلك حدوث تورُّم مؤلم يمكن أن يؤدي إلى تشوه المفاصل بمرور الوقت.
يمكن أن يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي أيضًا ضررًا في أجزاء أخرى من الجسم. أدى استخدام أدوية جديدة إلى تحسين خيارات العلاج بشكل كبير. لكن ما يزال بإمكان التهاب المفاصل الروماتويدي أن يُسبب ضررًا طويل الأمد ويزيد خطر التعرض لأمراض القلب، وفق الخبراء