قصة هذه المقطوعة المكونة من بيتين أو ثلاثة كما أوردها صاحب الأغاني
أن تاجراً من أهل الكوفة قدم المدينة بأخمرة نسائية فباعها كلها، وبقيت السود منها لم تنفق، وكان صديقاً للدارمي المغني الشاعر، لعله يجد سبيلاً لإنفاذها وكان الدارمي قد تنسك وترك الغناء وقول الشعر، ولكنه إزاء الحاح صديقه هذه تفكيره إلى القيام بعمل إعلان شعري غنائي للخمر حتى يتم بيعها وإقبال النساء عليها ثم يعود إلى تنسكه الذي كان عليه فقال:
قل للمليحه في الخمار الأسود ماذا صنعت بزاهد متعبـد؟
قد كان شمر للصلاة ثيابـه حتى وقفت له بباب المسجد.
ردي عليه صلاته وصيامه ....... إلخ
اغنية من التراث
بارككِ الرب