وبحسب سوري لايف، قد تسبب هذه الموضة مشاكل عديدة، منها انتهاء صلاحية أقلام الحقن بعد فتحها لفترة طويلة، والمخاطر المصاحبة لإعادة استخدام الإبر.
إضافة إلى ذلك، لا تزال الأبحاث محدودة حول جدوى تناول جرعات أصغر وأكثر تكراراً من هذا الدواء.
مخاطر إعادة الاستخدام
وحذّر جيسون مورفي، رئيس قسم الصيدلة وخبير إنقاص الوزن في صيدلية شيميست 4 يو، قائلًا: ينطوي عدم استبدال الإبرة على مخاطر صحية جسيمة.
ويتابع: بمجرد دخول الإبرة في الجلد، يفقد طرفها الحاد حدته، ما قد يجعل الحقن اللاحقة أكثر إيلاماً، ويسبب كدمات أو التهابات أو ألماً. قد يؤدي تكرار هذه العملية مع مرور الوقت إلى تهيج الأنسجة بشكل دائم، ما يجعل الحقن في المستقبل أكثر صعوبة وإزعاجاً.
كما قد تُسدّ الإبرة المستعملة جزئياً ببقايا متراكمة، ما قد يعيق وصول الدواء.
وهذا بدوره قد ينتج عنه نتائج غير متسقة، أو يُبطئ من تقدم العلاج، أو يجعل الآثار الجانبية أقل قابلية للتنبؤ.
البكتريا
ومن أكثر الجوانب إثارة للقلق في إعادة استخدام الإبر هو تراكم البكتيريا والتلوث الذي يحدث مع كل حقنة.
وأوضح مورفي: حتى إعادة استخدام الإبرة لمرة واحدة قد تؤدي إلى تراكم البكتيريا الضارة مباشرة تحت الجلد. وهذا يزيد من خطر الإصابة بالتهابات مؤلمة، واحمرار، وتورم، وقد يتطلب الأمر رعاية طبية.
وبما أن الإبر لا تُعقّم بعد الاستخدام، فإن كل حقنة بإبرة مُعاد استخدامها تتيح الفرصة للبكتيريا لدخول الجسم، ما يعرّض الصحة لخطر جسيم.
وأضاف مورفي: من المحتمل أن يؤدي عدم تناول الجرعة الموصى بها إلى تفاقم الآثار الجانبية، وقد يصاحبه مخاطر أخرى غير معروفة. لذا، يجب دائماً قراءة التعليمات بعناية والالتزام بتناول الجرعة الصحيحة لأي دواء.
يمكن تجنب المزيد من المضاعفات عند ظهور تضخم الأنسجة الدهنية باستخدام إبر جديدة وتغيير مواقع الحقن بعناية

