لماذا لم أشعر بعيد الميلاد؟

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
سعاد نيسان
مشرف
مشرف
مشاركات: 17505
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:08 pm

لماذا لم أشعر بعيد الميلاد؟

مشاركة بواسطة سعاد نيسان »

لما كنت طفلًا، كان العيد وعدًا يلمع في آخر السنة.
كالعادة كنت أعدّ الأيام، أنتظر الهدية، أنتظر أن أُرضي الجميع، أنتظر أن أفعل الخير، أن ألمس وجوه الفقراء، الأقارب، ضجيج المحبة…
الهدايا كانت كثيرة، البيت مليئ بالناس، لكن في قلبي فراغ ولا دفء فيه، لم أشعر بالعيد.
أدركت إن الميلاد ليس ذكرى وليس عادة بل تجديد قلب لأن العيد وُلد أولًا في غياب الموضع، في ليلٍ بلا أقارب.
لم أشعر بالعيد لأنني كنت أريده أن يعيد لي ما فقدت، لا أن يغيّر قلبي.
أدركت، أن الميلاد ليس أن يمتلئ البيت، بل أن يرضى القلب أن يكون مذودًا مليء من دفء الطفل يسوع. الميلاد ليس أن تعود الأصوات القديمة، بل أن يولد الله في الصمت.
العبرة:
قد لا نشعر بالعيد حين نفتقد الأحبّة، أو الهدايا 🎁 أو الأمور الأرضية، لكننا نكتشف العيد حين نسمح لله أن يملأ فراغ قلوبنا بالفرح والمحبة عندها ندرك عظمة هذا السر العجيب: حيث يولد المسيح، يتجدد القلب وتتهلل الروح.
أقتن الذهب بمقدار أما العلم فاكتسبه بلا حد لأن الذهب يكثر الآفات أما العلم فيورث الراحة و النعيم .
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ كل يوم قصة هادفة“