رئيس فورد: لم نستطع منافسة تويوتا وهيونداي، لذلك توقفنا عن المحاولة!

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 57549
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

رئيس فورد: لم نستطع منافسة تويوتا وهيونداي، لذلك توقفنا عن المحاولة!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

تشهد شركة فورد تحولاً هادئاً ولكنه عميق. لم تكتفِ الشركة بإعادة هيكلة خططها المتعلقة بالسيارات الكهربائية بشكل لافت، بل تخلت أيضاً عن سعيها الدؤوب لعقود طويلة لإنتاج سيارات صغيرة بأسعار معقولة موجهة للسوق الجماهيري.
صورة
بدلاً من ذلك، تركز فورد جهودها على ما تسميه المنتجات العاطفية، وهي سيارات مثل موستانج وبرونكو ، التي تثير الحنين إلى الماضي، والمغامرة، أو الأداء القوي. وتضاف هذه السيارات إلى تشكيلتها الأساسية من شاحنات البيك أب المصممة لأغراض محددة.
وتحدث جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد ، مؤخرًا مع صحيفة لا ناسيون الأرجنتينية ، مقدمًا نظرة صريحة بشكلٍ مفاجئ حول وجهة الشركة المستقبلية. وأعرب عن سعادته بمحاولة فورد منافسة الشركات المصنعة اليابانية والكورية الجنوبية من خلال طرازات مثل فييستا وفوكاس ، لكنه أقر بأن الاستمرار في إنتاجها لم يعد مجديًا من الناحية المالية.
قال فارلي: لقد كانت لحظة مهمة لشركة فورد أن تصبح الشركة مصنع متكامل، لكنني تعلمت الكثير لأن ذلك ربما كان خطأً. لم تكن المحاولة خطأً، لكن تكاليفنا لم تكن تنافسية مع تويوتا وهيونداي/كيا، وفي النهاية، كان علينا التحول إلى سيارات برونكو وشاحنات البيك أب.
وأضاف فارلي أن نهج فورد في الأرجنتين كان يعكس طموحاتها في السوق الأمريكية. تمثلت الرؤية المشتركة في تشكيلة واسعة من السيارات، تشمل سيارات منخفضة التكلفة ومناسبة لجميع الفئات، على غرار سيارة فورد موديل تي. لكن الحسابات المالية لم تكن مجدية.
وأكمل: كان لدينا طموح لتقديم منتجات متكاملة، مثل شركة فورد موديل تي، وأن يكون لدينا منتج متاح للجميع، لكننا وجدنا أيضاً أن ذلك جعل العمل شبه مستحيل لأننا لم نكن نملك ميزة تنافسية من حيث التكلفة. لذلك، وكما هو الحال في الأرجنتين وأمريكا اللاتينية، اضطررنا في الولايات المتحدة إلى إعادة هيكلة أعمالنا.
في السنوات الأخيرة، أوقفت شركة فورد إنتاج العديد من طرازاتها الرئيسية، بما في ذلك سيارة إسكيب الرياضية متعددة الاستخدامات، التي خرجت مؤخرًا من السوق الأمريكية ، بالإضافة إلى سيارات فيوجن، وتوروس، وإيدج. ورغم أن هذا التوجه الجديد أدى إلى تقليص تشكيلة منتجاتها، وانخفاض ملحوظ في مبيعات الوحدات، إلا أنه ساهم أيضًا في تحسين أرقام الإيرادات.
بين عامي 2013 و2017، باعت فورد باستمرار أكثر من 6.3 مليون سيارة سنوياً على مستوى العالم. وفي عام 2018، انخفضت المبيعات إلى ما دون 6 ملايين بقليل، وبحلول عام 2020، تراجعت بشكل حاد إلى 4.2 مليون. ثم انخفضت أكثر في عام 2021 إلى 3.9 مليون، ومنذ ذلك الحين، استقرت المبيعات بين 4.2 و4.4 مليون وحدة سنوياً.
لكن بينما يتناقص عدد السيارات التي تغادر المصنع، فإن تلك التي تغادر تحمل ثقلاً أكبر، سواء من حيث التأثير أو الربحية. ومن أبرز الأمثلة الحديثة سيارة موستانج جي تي دي ذات التصميم الجريء، وبرونكو رابتور المخصصة للطرق الوعرة، وفورد إف-150 رابتور آر القوية، وكلها منتجات مصممة لإثارة شغف يتجاوز مجرد الاستخدام العملي.
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منتــدى عــالــم السيــارات“