فاتورة الهدوء مقابل ضجيج كهف الخفافيش.. زوكربيرغ يواجه غضب جيرانه بتكنولوجيا العزل!

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 57549
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

فاتورة الهدوء مقابل ضجيج كهف الخفافيش.. زوكربيرغ يواجه غضب جيرانه بتكنولوجيا العزل!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

حاول الملياردير الأمريكي مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، تهدئة غضب جيرانه في حي كريسنت بارك بمدينة بالو ألتو الأمريكية بطريقة غير تقليدية، بعد إزعاجهم بأعمال البناء لسنوات متواصلة.
وقرر زوكربيرغ إنفاق أموالاً طائلة على شراء سماعات إلغاء الضوضاء باهظة الثمن ووزعها على السكان المجاورين لعقاراته، مصحوبة بزجاجات من النبيذ الفوار الفاخر وصناديق من دونات كريسبي كريم، بحسب صحيفة تايمز الاقتصادية.
وجاءت هذه المبادرة بعد شكاوى متكررة من السكان الذين تحملوا قرابة 8 سنوات من أعمال البناء المتواصلة، حيث استثمر مارك زوكربيرغ أكثر من 110 مليون دولار لشراء 11 عقاراً على الأقل خلال 14 عاماً، محولاً المنطقة الهادئة التي كانت موطناً لمحامين وأساتذة جامعة ستانفورد ورجال أعمال إلى موقع دائم للإنشاءات والمعدات الثقيلة.
هدايا فاخرة لا تعوض فقدان الهدوء
اختار فريق مارك زوكربيرغ توقيت توزيع الهدايا بعناية، حيث قدموها خلال الفترات الأكثر إزعاجاً من أعمال البناء، كمحاولة لامتصاص غضب السكان، لكن ردود الفعل جاءت متباينة، فبينما رأى البعض في الهدايا الفاخرة لفتة إنسانية من رجل يملك ثروة تقدر بمليارات الدولارات، اعتبرها آخرون محاولة لشراء صمتهم دون معالجة المشكلة الحقيقية.
وعبر كثير من الجيران عن شعورهم بأن الهدايا، مهما بلغت قيمتها المادية، لا تستطيع تعويض التغيير الجذري الذي طرأ على طابع حيهم الذي فقد هدوءه وخصوصيته، حيث تحول الشارع الذي كان يتسم بالطمأنينة إلى منطقة محاطة بكاميرات المراقبة ودوريات الحراس الخاصة، مع انسداد الطرق بمعدات البناء والحطام المتراكم.
بناء كهف سري تحت الأرض
يعمل الرئيس التنفيذي لشركة ميتا حالياً على إنشاء مساحة ضخمة تبلغ 7000 قدم مربع تحت الأرض أسفل مقر إقامته الرئيسي، يصفها السكان بأنها تشبه "كهف الخفافيش للمليارديرات.
وتضاف هذه المساحة إلى التحويلات الأخرى التي شملت إنشاء ملعب بيكلبول ومسبح بأرضية هيدروليكية وحدائق واسعة، بينما تبقى بعض العقارات المشتراة فارغة رغم أزمة السكن الحادة في المنطقة.
في سياق متصل، قال متحدث باسم مارك زوكربيرغ إن العائلة تقدر كونها جزءاً من المجتمع المحلي منذ أكثر من عقد، وأنها اتخذت خطوات تتجاوز المتطلبات القانونية لتقليل الإزعاج، لكن هذا التصريح لم يقنع السكان الذين يشعرون بأن استثمارات زوكربيرغ الضخمة في الهدايا والإنشاءات جاءت على حساب راحتهم اليومية وجودة حياتهم.
الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها زوكربيرغ الجدل حول مشاريعه العقارية؛ ففي 2016 رفضت السلطات المحلية خططه لهدم أربعة منازل وبناء أخرى أصغر مع طوابق تحت الأرض، إلا أنه نفذ المشاريع تدريجياً لتفادي العقبات التنظيمية.
وتشمل ثروة زوكربيرغ العقارية أيضاً عقاراً واسعاً في كاواي، هاواي، وعقارات في ليك تاهو وواشنطن العاصمة، حيث أثارت استحواذاته وخططه للبناء جدلاً مماثلاً.
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ حــــول الــعـالـــم ـ منـــوعــــات ـ غـــــرائــــب“