كانت آنا لارشون قد طلبت عدة أنواع من البيتزا هاتفياً من مطعم فيلدانن (Vildanden)، ولم تلاحظ أي شيء غير طبيعي عند استلام الطلب. لكن لاحقاً، وعند تدقيقها في الإيصال، صُدمت بوجود العبارة المسيئة.
وقالت لصحيفة أكسبريسن آنا إن الرسالة أثارت لديها شعوراً بعدم الارتياح والحيرة، متسائلة: «ماذا فعلت؟ وهل وُجّهت الرسالة لي أم لغيري؟ وهل حصل آخرون على رسائل مشابهة؟».
وأضافت أنها تعاملت مع الموقف بروح الدعابة ونشرت صورة الإيصال على فيسبوك، لكنها أوضحت أن إحساسها كان سيختلف تماماً لو أنها قرأت الرسالة فور استلام الطعام. وقالت لو رأيتها في حينها، لا أعلم إن كنت سأجرؤ على أكل البيتزا.
انتشار واسع وصمت من المطعم
سرعان ما انتشر منشور آنا على وسائل التواصل الاجتماعي، محققاً آلاف الإعجابات ومئات التعليقات. ورغم هذا الانتشار، لم يتواصل المطعم معها في البداية، علماً أن المطعم كان من الأماكن المفضلة لديها عند زيارتها لنوربيري.
وقالت آنا إذا اعتذروا، يمكنني أن أعود مرة أخرى. أما دون اعتذار، فلا أعلم إن كنت سأشعر بالأمان.
صاحب المطعم: ما حدث لغز حقيقي
من جانبه، قال صاحب المطعم فادي حنا إنه تفاجأ بالرسالة المنتشرة بقدر الزبائن أنفسهم، مؤكداً أنه صُدم عند رؤيتها على فيسبوك.
وأضاف هذا ليس أبداً الشكل الذي أريد أن يظهر به مطعمي، موضحاً أنه بادر فوراً إلى إزالة العبارة ومراجعة الإجراءات الداخلية، رغم عدم توصله حتى الآن إلى تفسير واضح لما حدث.
وأشار فادي، الذي تولى إدارة المطعم حديثاً، إلى أن الأمور في المجتمعات الصغيرة تتضخم بسرعة، متسائلاً عما إذا كانت العبارة مزحة في غير محلها.
الإيصالات أصبحت محل تدقيق
وأوضح صاحب المطعم أن ردود فعل الزبائن كانت هادئة نسبياً، لكن شيئاً واحداً تغيّر: الإقبال على طلب الإيصالات.
وقال مازحاً في السابق كان البعض يقول لا نريد الإيصال. الآن الجميع يطلبه ويدقق في كل كلمة مكتوبة.
ووجّه فادي رسالة مباشرة إلى آنا لارشون قائلاً أعتذر بشدة. احترام الزبائن أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي

