فعالية تتجاوز الأدوية الحالية
ولا يقتصر تأثير الدواء الجديد على الوزن فقط، بل أظهرت النتائج أيضاً أنه يخفف من أعراض التهاب المفاصل، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وأعربت إليزابيت ييرلهاغ في تصريح لصحيفة أفتونبلادت عن تفاؤلها بالتطورات الجديدة في هذا المجال، ووصفت النتائج بأنها مبشرة جداً.
وأوضحت ييرلهاغ أن ما يميز ريتاتروتيد عن الأدوية الأخرى مثل “أوزيمبيك” (Ozempic) هو تأثيره على ثلاثة هرمونات تتحكم في الشهية وتوازن الطاقة وعملية الأيض، في حين أن معظم الأدوية الحالية تؤثر على هرمون أو اثنين فقط.
خسروا حوالي 29 بالمئة من وزنهم
الدراسة التي أجرتها الشركة شملت 445 شخصاً يعانون من السمنة والتهاب مفاصل الركبة، وامتدت على مدار 68 أسبوعاً. وتلقى المشاركون جرعات أسبوعية من الدواء بتركيزات مختلفة، أو دواء وهمي.
وأظهرت النتائج أن من تلقوا جرعة 12 ميليغراماً من ريتاتروتيد خسروا في المتوسط 28.7 بالمئة من وزنهم، مقارنة بدواء ويغوفي (Wegovy) الذي يؤدي عادة إلى فقدان نحو 15 بالمئة فقط من الوزن.
كما أفاد المشاركون بتراجع آلام الركبة خلال فترة الدراسة. ومن الآثار الجانبية التي رُصدت: الغثيان، الإسهال، الإمساك، القيء، والإحساس بألم عند ملامسة الجلد.
متى يتوفر الدواء في السويد؟
أوضحت ييرلهاغ أن الدواء لم يُعتمد بعد في السويد، لكن من المتوقع أن يحصل على الموافقة ويصل إلى السوق في منتصف العام الحالي.
وأكدت أهمية عدم فقدان الأمل إذا لم يكن هناك استجابة لدواء معين، مضيفة من المهم ألا يعتقد الشخص أن التجربة الفاشلة تعني نهاية الطريق. يمكن تجربة دواء آخر بالتشاور مع الطبيب.
العلاج ليس دواءً فقط
وأشارت ييرلهاغ إلى أن جميع أدوية إنقاص الوزن في السويد يُوصى باستخدامها بالتزامن مع تغييرات في نمط الحياة، مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني. وقالت الدواء يمكن أن يكون عامل دعم، لكنه لا يغني عن العمل على الصورة الكاملة. لا ينبغي الاعتماد على الدواء وحده لحل المشكلة



