أول بنية سحابية مالية وصفقات مليارية.. كيف تقود G42 ثورة الذكاء الاصطناعي في المنطقة؟

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 58388
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

أول بنية سحابية مالية وصفقات مليارية.. كيف تقود G42 ثورة الذكاء الاصطناعي في المنطقة؟

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

تركز مجموعة G42 الإماراتية، على تطوير الذكاء الاصطناعي في قطاعات متنوعة تشمل الحكومة، والرعاية الصحية، والمالية، والنفط والغاز، والطيران، والضيافة، منذ تأسيسها عام 2018.
وسعت الشركة لترسيخ موقعها كلاعب عالمي في اقتصاد التكنولوجيا المتقدمة، عبر استراتيجية تجمع بين الاستثمارات الضخمة، وبناء البنية التحتية الرقمية السيادية، وتوسيع الشراكات الدولية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة.
خلال السنوات الأخيرة، برزت الشركة كأحد أبرز المحركات الداعمة لطموح دولة الإمارات في التحول إلى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وذلك عبر إطلاق مشاريع كبرى للبنية التحتية الرقمية، وإبرام شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا العالمية، إلى جانب توسيع حضورها في أسواق آسيا وأوروبا.
أول بنية تحتية سيادية للحوسبة السحابية المالية عالمياً
في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل التكنولوجيا المالية، أعلن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي إطلاق أول بنية تحتية سيادية للحوسبة السحابية المالية في العالم، وتم تطوير المنصة بالتعاون مع شركة Core42، الذراع المتخصصة بالبنية التحتية الرقمية التابعة لمجموعة G42.
وتحمل المنصة اسم البنية التحتية للخدمات السحابية المالية السيادية (SFCSI)، وهي نظام رقمي متقدم يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة البيانات والعمليات المالية داخل الدولة.
وتتميز هذه المنصة بخصائص رئيسية، أبرزها: ضمان سيادة البيانات المالية وبقائها داخل الحدود القانونية للدولة، وتعزيز الأمن السيبراني المتكامل، وإدارة موحدة لبيئات السحابة المتعددة والهجينة، وتوظيف التحليلات الفورية والذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار
ومن خلال هذه البنية، سيتمكن القطاع المالي في الإمارات من معالجة البيانات وتحليلها وأتمتة العمليات المصرفية بسرعة غير مسبوقة، مع الحفاظ على الامتثال التنظيمي الكامل.
شراكة استراتيجية مع مايكروسوفت باستثمارات 15.2 مليار دولار
تعمل مايكروسوفت على ضخ 15.2 مليار دولار في الإمارات بين عامي 2023 و2029، مستفيدة من شراكتها الاستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي مع شركة G42 في أبوظبي.
وحتى الآن، استثمرت الشركة بالفعل 7.3 مليار دولار، منها 1.5 مليار دولار لحصة في G42، وأكثر من 4.6 مليار دولار لتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
كما تخطط الشركة لإنفاق إضافي يتجاوز 7.9 مليار دولار بين 2026 و2029، في خطوة تعكس رهاناً طويل الأمد على المنطقة كمحور إقليمي للبنية التحتية الرقمية.
بناء حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي بقدرة 8 إكسافلوب
كشفت الشركة في فبراير (شباط) الماضي، عن إنشاء حاسوب فائق وطني للذكاء الاصطناعي في الهند، في خطوة تُمثل مرحلة جديدة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الدولة الجنوب آسيوية.
وسيتولى تسليم النظام مجموعة جي 42 (G42)، إلى جانب شركة سيريبراس (Cerebras) الأمريكية المُصنّعة لتقنيات الاستدلال في الذكاء الاصطناعي، وذلك بالشراكة مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ومركز تطوير الحوسبة المتقدمة في الهند.
السفارات الرقمية.. مفهوم جديد للسيادة التقنية
أطلقت جي 42، إطار عمل "السفارات الرقمية" ومنظومة غرين شيلد، ضمن نموذج تشغيلي سيادي جديد يتيح للدول النشر الفوري عن بعد لتقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة على نطاق واسع، مع الحفاظ على السلطة القانونية الكاملة والتحكّم بالبيانات والأنظمة والسياسات، أينما كان موقع البنية التحتية.
ويرتكز النموذج التشغيلي على إرساء مفهوم السيادة بوصفه حالة قانونية تشغيلية قابلة للتطبيق عبر البيئات الموزّعة، من دون حصرها بالموقع الجغرافي للبنية التحتية.
وبموجب هذا تسري القوانين الوطنية والولاية القضائية للدولة على أنظمة الذكاء الاصطناعي وبياناتها أينما كانت تعمل، على غرار البعثات الدبلوماسية التي تتمتع بوضع قانوني يمتد خارج الحدود.
وبالاعتماد على منظومة غرين شيلد تصان السيادة حتى مع انتقال المهام بين تكوينات سحابية وبنى تحتية مختلفة، ما يضمن الحفاظ على التحكّم مع توسّع الأنظمة وتطوّرها.
مختبر إيرث-2 المناخي مع إنفيديا
أطلقت شركتا جي42 وإنفيديا، نظام هجين للتنبؤ بالطقس، يمثّل إنجازاً كبيراً في تعاونهما في مجال تكنولوجيا المناخ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويستند إلى الشراكة الأولية بين الشركتين التي أسست مختبر إيرث-2 لتقنيات المناخ في أبوظبي.
يوفّر هذا النموذج التوليدي المخصص محاكاةً أسرع وأكفأ وأقل تكلفة، إضافة إلى القدرة على التنبؤ بالظواهر المناخية المتطرفة من خلال دراسة وتعلّم الطبيعة الدقيقة للمنطقة.
وأسست الشركتان مختبر إيرث-2 المناخي في أبوظبي، لتطوير التكنولوجيا المناخية وتعزيزها من خلال التركيز على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي الهادفة إلى تحسين توقُّعات الطقس بشكل كبير على مستوى العالم.
ويركِّز التعاون أيضاً على بناء هيكل عمل متكامل لدمج القدرات التنبُّؤية المحسِّنة للطقس، مع بيانات شاملة مدعومة بالمقاييس والتصوُّرات، ما يدعم المنظمات على مستوى العالم في تحقيق أهدافها المتعلِّقة بالاستدامة، من خلال استراتيجيات بيئية مستنيرة بالبيانات والمعلومات الدقيقة.
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الكومبيوتر والإنترنيت والموبايل & أجهـــزة & AI الذكاء الاصطناعي!“