تمسك الاشتراكيون والشيوعيون الأمريكيون ومن وصفوا بالفوضويين، بإحياء يوم الأول من مايو/أيار وتنظيم مظاهرات ومسيرات في شيكاغو ونيويورك وسياتل وغيرها. وفي عام 1958 اعتبر الكونغرس الأمريكي هذا اليوم، يوم وفاء (لذكرى هايماركت) خاصة بعدما حظى بالتقدير من دول عديدة وعلى رأسها الاتحاد السوفياتي. وأعلن الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور الأول من مايو/أيار يوم إجازة رسمية، وكانت مناسبة للتعبير في تظاهرات ومسيرات عن مواقف تتعلق بقضايا سياسية واجتماعية، من قبيل مسيرة دعم حقوق العمال الذين لا يحملون وثائق في الولايات المتحدة، ورفض استمرار الحرب في العراق، والاحتجاج على حالة الاقتصاد الأمريكي وعدم المساواة الاقتصادية كما حصل في الأول من مايو/أيار 2012 عندما احتُلَّت ساحة وول ستريت.
يوم1 مايو/أيار يمكن أن يشير إلى العديد من الاحتفالات العمالية المختلفة التي أدت إلى الأول من مايو/أيار ذكرى لاحياء النضال من أجل الثمان ساعات في اليوم. وفي هذا الصدد يسمى الأول من مايو/أيار بالعطلة الدولية لعيد العمال، أو عيد العمال. بدأت فكرة «يوم العمال» في أستراليا، عام 1856. ومع انتشار الفكرة في جميع أنحاء العالم.

