سجلت السويد 89 وفاة جديدة بكورونا، ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 12 ألفاً و28 حالة منذ انتشار العدوى في البلاد.
وارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 584 ألفاً و674 حالة، ما يزيد بـ 3 آلاف و758 إصابة عن أرقام أمس. حسب آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة.
وحذّر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل من خطر تعرض السويد لموجة ثالثة من الفيروس إذا لم يلتزم الناس بالتعليمات الصحية، مشيراً إلى أن الموجة الثالثة ستكون “أشد من الثانية” حسب أحد السيناريوهات التي توقعتها هيئة الصحة العامة.
وقال تيغنيل في مؤتمر صحفي اليوم شهدت السويد تطوراً أكثر إيجابية في الأيام الأخيرة، لكن معدل الإصابات توقف عند مستوى مرتفع جداً. ومع ذلك فإن منحنى العدوى يسير حتى الآن في الاتجاه الصحيح.
وأضاف تيغنيل أن عدد الحالات في وحدة العناية المركزة بدأ في الانخفاض، مشيراً إلى أن ما يحدد مدى انتشار العدوى هو تواصل الناس بالقرب من بعضهم فكلما زاد عدد اتصالاتنا بأشخاص جدد، ارتفع خطر انتشار العدوى، لذلك يجب التقليل من جهات الاتصال.
وتابع قد تكون لدينا نسخة أكثر عدوى من الفيروس، لا يزال من غير الواضح مدى انتشارها. وهناك خطر كبير لموجة ثالثة إذا لم نلتزم التعليمات بشكل صحيح.
ووفقاً لتقييم هيئة الصحة العامة، فإن خطر الموجة الثالثة يتعلق بزيادة التواصل الجسدي بين الناس، وانتشار ما يسمى النسخة البريطانية الأكثر عدوى من فيروس كورونا.
وقال المدير العام لهيئة الصحة يوهان كارلسون، في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء ستيفان لوفين اليوم، إن السويد لا تزال في الموجة الثانية. ولا يزال انتشار العدوى واسع النطاق. وأضاف يلاحظ أن المنحنيات قد استقرت إلى حد ما. لكن حتى لو بدأ التطعيم، فسيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من رؤية آثاره على انتشار العدوى.
وتابع كارلسون إن زيادة التواصل يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة خصوصاً مع انتشار الفيروس المتحور، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى موجة ثالثة في الربيع
.
وارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 584 ألفاً و674 حالة، ما يزيد بـ 3 آلاف و758 إصابة عن أرقام أمس. حسب آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة.
وحذّر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل من خطر تعرض السويد لموجة ثالثة من الفيروس إذا لم يلتزم الناس بالتعليمات الصحية، مشيراً إلى أن الموجة الثالثة ستكون “أشد من الثانية” حسب أحد السيناريوهات التي توقعتها هيئة الصحة العامة.
وقال تيغنيل في مؤتمر صحفي اليوم شهدت السويد تطوراً أكثر إيجابية في الأيام الأخيرة، لكن معدل الإصابات توقف عند مستوى مرتفع جداً. ومع ذلك فإن منحنى العدوى يسير حتى الآن في الاتجاه الصحيح.
وأضاف تيغنيل أن عدد الحالات في وحدة العناية المركزة بدأ في الانخفاض، مشيراً إلى أن ما يحدد مدى انتشار العدوى هو تواصل الناس بالقرب من بعضهم فكلما زاد عدد اتصالاتنا بأشخاص جدد، ارتفع خطر انتشار العدوى، لذلك يجب التقليل من جهات الاتصال.
وتابع قد تكون لدينا نسخة أكثر عدوى من الفيروس، لا يزال من غير الواضح مدى انتشارها. وهناك خطر كبير لموجة ثالثة إذا لم نلتزم التعليمات بشكل صحيح.
ووفقاً لتقييم هيئة الصحة العامة، فإن خطر الموجة الثالثة يتعلق بزيادة التواصل الجسدي بين الناس، وانتشار ما يسمى النسخة البريطانية الأكثر عدوى من فيروس كورونا.
وقال المدير العام لهيئة الصحة يوهان كارلسون، في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء ستيفان لوفين اليوم، إن السويد لا تزال في الموجة الثانية. ولا يزال انتشار العدوى واسع النطاق. وأضاف يلاحظ أن المنحنيات قد استقرت إلى حد ما. لكن حتى لو بدأ التطعيم، فسيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من رؤية آثاره على انتشار العدوى.
وتابع كارلسون إن زيادة التواصل يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة خصوصاً مع انتشار الفيروس المتحور، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى موجة ثالثة في الربيع

