مجموعة من الأسود اصطادت حماراً، لكنها لم تأكله بل تبنّته حتى أصبح ولاءه لها،
ثم أعادته لمجتمع الحمير كزعيم مدعوم منها، فهابته الحمير وكان الحمار يقدّم مَن يخالفه كوجبة للأسود ...
وبهذا ارتاحت الأسود من عناء الصيد، أما الحمار فقد كان أسداً بين الحمير وحماراً بين الأسود!
أي تشابه بين شخصيات القصة والواقع فهو محض حقيقة.
ثم أعادته لمجتمع الحمير كزعيم مدعوم منها، فهابته الحمير وكان الحمار يقدّم مَن يخالفه كوجبة للأسود ...
وبهذا ارتاحت الأسود من عناء الصيد، أما الحمار فقد كان أسداً بين الحمير وحماراً بين الأسود!
أي تشابه بين شخصيات القصة والواقع فهو محض حقيقة.