عندما نتحدث عن طاعة الزوجة للزوج، فإننا نفكر عادة في الطاعة من الناحية العسكرية أو السياسية: الزوج يعطي الأوامر والزوجة تطيعها.
لكن في حين أن هذا النوع من الطاعة قد يكون مناسبا في الجيش، إلا أنه سخيف في علاقة الزواج الحميمة.
الزوجة المطيعة لا تنتظر الأوامر.
بل تحاول تمييز احتياجات زوجها ومشاعره، وتستجيب بالحب.
عندما ترى زوجها متعبًا، تشجعه على الراحة؛ عندما تراه مضطربًا، تهدئه؛ عندما يكون مريضا، تواسيه؛ عندما يكون سعيدًا ومبتهجًا، تشاركه فرحته.
ولكن لا ينبغي أن تقتصر هذه الطاعة على الزوجة. يجب أن يكون الزوج مطيعًا بنفس الطريقة.
إذا كانت متعبة، فعليه أن يريحها من عملها؛ عندما تكون حزينة، يجب أن يمسكها برفق بين ذراعيه؛ عندما تكون مليئة بالبهجة، يجب عليه أيضًا أن يشاركها البهجة.
وبالتالي، فإن الزواج الجيد ليس مسألة طاعة أحد الشريكين للآخر، بل يتعلق بطاعة الشريكين لبعضهما البعض.
قصة قصيرة عن طاعة الزوجة للزوج!
- إسحق القس افرام
- مدير الموقع
- مشاركات: 55814
- اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
- مكان: السويد
قصة قصيرة عن طاعة الزوجة للزوج!




-
- أديبة وشاعرة
- مشاركات: 18076
- اشترك في: السبت يونيو 05, 2010 11:51 am
Re: قصة قصيرة عن طاعة الزوجة للزوج!
ليس أحلى من أن تبنى العلاقة الزوجية على الالفة والمحبة والاتفاااااااااااااااااق

سعاد اسطيفان