وقال القائم بأعمال عالم الأوبئة في الهيئة، إريك ستوريغورد، لصحيفة أكسبريسن إن النسخة المتحوّرة من فيروس H3N2، والمعروفة باسم K-variant، تم رصدها أيضاً في السويد. وأضاف من المبكر تحديد مدى انتشار المتحوّر الجديد، لكن هناك مؤشرات على أنه قد يكون أكثر قدرة على العدوى، وربما يوفر اللقاح حماية أضعف ضده.
المتحوّر الجديد ينتشر من بريطانيا
انتشرت الطفرة في بريطانيا، بشكل سريع وأثارت تحذيرات من أن تؤدي إلى موسم إنفلونزا استثنائي في شدته. وتُظهر التحليلات الأولية أن السلالة الجديدة قد تكون أكثر عدوى من السلالات السابقة، لكن دون دلائل على أنها تسبب أعراضاً أخطر.
وأوضح ستوريغورد أن الفيروسات الموسمية تتحور باستمرار، وهو ما يجعل ظهور سلالات جديدة أمراً متكرراً، قائلاً من الطبيعي أن تظهر طفرات جديدة في فيروسات الإنفلونزا كل عام، وهذا ما يفسر حاجتنا إلى لقاحات محدثة بشكل دوري.
نصائح الهيئة
ودعت هيئة الصحة العامة السويدية الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة إلى أخذ لقاح الإنفلونزا في أقرب وقت ممكن.
وقال ستوريغورد حتى لو كانت فعالية اللقاح أقل ضد هذه الطفرة، فإنه يظل يحمي من الإصابة الخطيرة التي قد تتطلب دخول المستشفى.
وأشار إلى أنه لا توجد في الوقت الحالي أي مؤشرات على أن المتحوّر K أكثر خطورة من السلالات السابقة، لكن الإنفلونزا تظل مرضاً قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى كبار السن.
كما نصح الأشخاص الذين يعانون من أعراض البرد أو الإنفلونزا بالبقاء في المنزل قدر الإمكان للحد من العدوى، مشيراً إلى أن المرض شديد العدوى ولا يمكن تجنبه كلياً.
موسم الإنفلونزا يقترب
ووفق البيانات الأخيرة، فإن موسم الإنفلونزا في السويد يبدأ عادة في أواخر ديسمبر، وتبلغ الإصابات ذروتها بعد بداية العام الجديد.
وأوضح ستوريغورد أن الطقس البارد القادم والاحتكاك المتزايد داخل الأماكن المغلقة يسهمان في تسريع انتشار الفيروس. مضيفاً السنوات الماضية شهدت تفاوتاً في شدة الموسم، وأحياناً يكون خفيفاً وأحياناً قاسياً، لكن المؤشرات الحالية تُظهر أننا قد نواجه موسماً أكثر صعوبة من المعتاد.

