تسببت العواصف الأخيرة التي اجتاحت السويد في انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل، لتترك كثيرين في الظلام والبرد خلال فترة الأعياد. لكن في المقابل، يحق للمتضررين الحصول على تعويضات مالية كبيرة قد تتجاوز 30 ألف كرون في بعض الحالات.
ووفقاً لشركات الكهرباء الكبرى، بقي عدة آلاف من المشتركين دون كهرباء حتى عصر يوم الخميس، خصوصاً في محافظة يافليبوري، إضافة إلى مناطق أخرى في البلاد. فيما ضربت موجة جديدة من الثلوج مناطق واسعة من ساحل نورلاند مساء الخميس.
تعويض تلقائي بعد 12 ساعة
وأشار تقرير لوكالة TT إلى أن القانون السويدي ينص على حق المشترك بالحصول على تعويض تلقائي إذا استمر انقطاع الكهرباء لمدة 12 ساعة أو أكثر. ويبدأ التعويض من 1200 كرون أو ما يعادل 12.5 بالمئة من رسوم شبكة الكهرباء السنوية.
وفي حال استمر الانقطاع 24 ساعة، يتضاعف التعويض إلى 2400 كرون على الأقل، وقد يصل إلى ثلاثة أضعاف الرسوم السنوية إذا تجاوز الانقطاع 12 يوماً، أي ما يقارب 30 ألف كرون أو أكثر لأصحاب الفلل، بحسب كمية الكهرباء المستهلكة.
وتشير مواقع شركات إيون (Eon) وفاتنفال (Vattenfall) إلى أن التعويضات تُحسب بناءً على فترة الانقطاع وتكلفة الاشتراك السنوي.
إجراءات الحصول على التعويض
في أغلب الحالات، تُدفع التعويضات بشكل تلقائي من قبل مزود الكهرباء، وغالباً ما تُخصم من فاتورة الكهرباء. ومع ذلك، يمكن للمشتركين طلب تحويل المبلغ مباشرة إلى حساباتهم البنكية، بشرط تقديم بيانات الحساب إلى الشركة، كما نقلت صحيفة ذا لوكال.
وتشير شركة فاتنفال إلى أن صرف المبالغ قد يستغرق حتى ثلاثة أشهر، ما يعني أن التعويض قد يتأخر نسبياً بعد حدوث الانقطاع.
أما إذا كان انقطاع الكهرباء أقل من 12 ساعة لكن ترتب عليه خسائر مالية أو أضرار، فيمكن للمشتركين التقدم بطلب تعويض مباشر. ويتوجب في هذه الحالات تقديم إثبات على الضرر، مثل فساد المواد الغذائية أو تجمد أنابيب المياه.
ويمكن، وفق ذا لوكال، تقديم مطالبات إلى شركات التأمين المنزلي، خصوصاً إذا كانت الأضرار ناتجة عن البرودة الشديدة بسبب انقطاع الكهرباء.
تعويضات بمئات الملايين جراء عواصف
وفي أوقات سابقة، كبدت العواصف شركات الكهرباء مبالغ كبيرة. فعند عاصفة “ألفريدا” التي ضربت سواحل روسلاغ في يناير 2019، تم دفع نحو 400 مليون كرون كتعويضات لحوالي 100 ألف مشترك.
ولا يزال من غير الواضح حتى الآن حجم التعويضات التي ستدفعها الشركات المتأثرة بالعاصفة “يوهانس”، والتي تسببت وحدها في انقطاع الكهرباء عن نحو 38 ألف عميل لدى شركة “إليفيو” في جنوب نورلاند
.
ووفقاً لشركات الكهرباء الكبرى، بقي عدة آلاف من المشتركين دون كهرباء حتى عصر يوم الخميس، خصوصاً في محافظة يافليبوري، إضافة إلى مناطق أخرى في البلاد. فيما ضربت موجة جديدة من الثلوج مناطق واسعة من ساحل نورلاند مساء الخميس.
تعويض تلقائي بعد 12 ساعة
وأشار تقرير لوكالة TT إلى أن القانون السويدي ينص على حق المشترك بالحصول على تعويض تلقائي إذا استمر انقطاع الكهرباء لمدة 12 ساعة أو أكثر. ويبدأ التعويض من 1200 كرون أو ما يعادل 12.5 بالمئة من رسوم شبكة الكهرباء السنوية.
وفي حال استمر الانقطاع 24 ساعة، يتضاعف التعويض إلى 2400 كرون على الأقل، وقد يصل إلى ثلاثة أضعاف الرسوم السنوية إذا تجاوز الانقطاع 12 يوماً، أي ما يقارب 30 ألف كرون أو أكثر لأصحاب الفلل، بحسب كمية الكهرباء المستهلكة.
وتشير مواقع شركات إيون (Eon) وفاتنفال (Vattenfall) إلى أن التعويضات تُحسب بناءً على فترة الانقطاع وتكلفة الاشتراك السنوي.
إجراءات الحصول على التعويض
في أغلب الحالات، تُدفع التعويضات بشكل تلقائي من قبل مزود الكهرباء، وغالباً ما تُخصم من فاتورة الكهرباء. ومع ذلك، يمكن للمشتركين طلب تحويل المبلغ مباشرة إلى حساباتهم البنكية، بشرط تقديم بيانات الحساب إلى الشركة، كما نقلت صحيفة ذا لوكال.
وتشير شركة فاتنفال إلى أن صرف المبالغ قد يستغرق حتى ثلاثة أشهر، ما يعني أن التعويض قد يتأخر نسبياً بعد حدوث الانقطاع.
أما إذا كان انقطاع الكهرباء أقل من 12 ساعة لكن ترتب عليه خسائر مالية أو أضرار، فيمكن للمشتركين التقدم بطلب تعويض مباشر. ويتوجب في هذه الحالات تقديم إثبات على الضرر، مثل فساد المواد الغذائية أو تجمد أنابيب المياه.
ويمكن، وفق ذا لوكال، تقديم مطالبات إلى شركات التأمين المنزلي، خصوصاً إذا كانت الأضرار ناتجة عن البرودة الشديدة بسبب انقطاع الكهرباء.
تعويضات بمئات الملايين جراء عواصف
وفي أوقات سابقة، كبدت العواصف شركات الكهرباء مبالغ كبيرة. فعند عاصفة “ألفريدا” التي ضربت سواحل روسلاغ في يناير 2019، تم دفع نحو 400 مليون كرون كتعويضات لحوالي 100 ألف مشترك.
ولا يزال من غير الواضح حتى الآن حجم التعويضات التي ستدفعها الشركات المتأثرة بالعاصفة “يوهانس”، والتي تسببت وحدها في انقطاع الكهرباء عن نحو 38 ألف عميل لدى شركة “إليفيو” في جنوب نورلاند

