دراسة تحسم العلاقة بين الإصابة بالتوحد وتناول مضادات الاكتئاب خلال الحمل!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 59232
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

دراسة تحسم العلاقة بين الإصابة بالتوحد وتناول مضادات الاكتئاب خلال الحمل!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

هونغ كونغ(الصين) ـ أظهرت دراسة استندت إلى تحليل بيانات نحو 25 مليون حالة حمل أن استخدام مضادات الاكتئاب أثناء الحمل لا يزيد من خطر إصابة ‌الأطفال باضطرابات النمو العصبي مثل التوحد، في نتائج تتعارض مع تصريحات وزير الصحة الأميركي روبرت فرنسيس كنيدي جونيور.
وقال كنيدي، من دون تقديم أدلة، إن بعض مضادات الاكتئاب تعرض الأجنة لهذا الخطر، وربط أيضا بين اللقاحات ومرض التوحد، وهي فرضية دحضها العلم الراسخ. ولا تزال أسباب الإصابة بالتوحد غير معروفة. ويرجح علماء بدء الخصائص العصبية المرتبطة به بالتكون في الرحم أثناء تشكل الوصلات العصبية في دماغ الجنين.
وقال قائد الدراسة الدكتور وينغ تشونغ تشانغ من جامعة هونغ كونغ في بيان “تقدم دراستنا أدلة مطمئنة على أن مضادات الاكتئاب شائعة الاستخدام لا تزيد من خطر اضطرابات النمو العصبي مثل التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال”.
وحلل الباحثون بيانات من 37 دراسة سابقة شملت نحو 650 ألف حالة حمل استخدمت خلالها مضادات الاكتئاب، إلى جانب قرابة 25 مليون حالة حمل لم تتعرض لهذه الأدوية.
المصابين بهذا الاضطراب
وخلص الباحثون إلى ‌أن الأطفال الذين تناولت أمهاتهم مضادات الاكتئاب خلال الحمل كانوا أكثر عرضة بشكل طفيف ‌لتشخيص إصابتهم بالتوحد أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. غير أنهم ذكروا في دورية (ذا لانست سايكياتري) أن هذه العلاقة تراجعت بشكل كبير، أو فقدت دلالتها ‌الإحصائية، بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار مثل الصحة النفسية للأمهات والتاريخ الطبي للعائلة والعوامل الوراثية ومتغيرات أخرى قد تزيد من خطر اضطرابات النمو العصبي.
وقال الباحثون إن مخاطر الإصابة بالتوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه كانت أعلى أيضا لدى الأطفال الذين استخدم آباؤهم مضادات الاكتئاب خلال حمل الأم، ولدى الذين استخدمتها أمهاتهم قبل الحمل، مما يشير إلى أن الاستخدام أثناء الحمل لا يفسر زيادة الخطر.
واضطراب طيف التوحد هو حالة مرتبطة بنمو الدماغ، تؤثر في طريقة إدراك الشخص للآخرين وتفاعله الاجتماعي معهم. ويؤدي ذلك إلى وجود صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين. ويضم هذا الاضطراب أيضًا أنماطًا سلوكية محدودة ومتكررة. ويشير المصطلح “طيف” في اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض ودرجة شدتها، وفق خبراء “مايو كلينيك”.
ويشمل اضطراب طيف التوحد حالات كان يُعتقد في السابق أنها منفصلة، وهي التوحد، ومتلازمة أسبرجر، واضطراب التلاشي الطفولي، وشكل من أشكال الاضطراب النمائي الشامل غير المحدد.
ويبدأ اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في التكيّف داخل المجتمع. فمثلاً، قد يواجه الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد مشكلات في التفاعل الاجتماعي أو مع زملائهم في المدرسة أو العمل. وتظهر أعراض التوحد لدى الأطفال غالبًا خلال السنة الأولى من العمر. غير أن هناك عددًا قليلاً من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب ينمون نموًا طبيعيًا خلال السنة الأولى. لكنهم بعد ذلك يفقدون بعض المهارات، وتبدأ أعراض التوحد في الظهور عليهم ما بين عمر 18 و 24 شهرًا :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“