تأكيد على أهمية الاستثمار في الكوادر التمريضية وتمكينها في سلطنة عمان!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 59277
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

تأكيد على أهمية الاستثمار في الكوادر التمريضية وتمكينها في سلطنة عمان!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

مسقط ـ يأتي احتفال سلطنة عمان باليوم العالمي للتمريض، هذا العام، تأكيدًا على أهمية الاستثمار في الكوادر التمريضية وتأهيلها وتمكينها لمواكبة التطوّرات الطبية والتقنية الحديثة، بما يُسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الصحية وتحقيق مستهدفات التنمية الصحية المستدامة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العمانية.
وتشارك سلطنة عُمان دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للتمريض الذي يُصادف الثاني عشر من مايو من كل عام؛ تقديرًا للدور الإنساني والمهني الذي يؤديه الممرضون والممرضات في تعزيز المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات العلاجية والوقائية، بوصفهم أحد المرتكزات الأساسية للرعاية الصحية الشاملة.
وتشير الإحصاءات إلى أنّ عدد الممرضين والممرضات العاملين في القطاع الصحي بسلطنة عُمان بلغ أكثر من 24 ألف ممرض وممرضة بنهاية ديسمبر 2025 بحسب وزارة الصحة، يعملون في مختلف المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة، ويؤدون أدوارًا محورية في تقديم الرعاية الصحية بمختلف مستوياتها، إلى جانب إسهاماتهم في برامج التوعية الصحية والرعاية المجتمعية والاستجابة للحالات الطارئة.
وشهد قطاع التمريض في سلطنة عُمان خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في مجالات التأهيل الأكاديمي والتدريب المهني والتخصُّصات الدقيقة، مدعومًا بالبرامج التعليمية والتدريبية التي تنفذها المؤسسات الصحية والأكاديمية، بما يعزّز من جاهزية الكفاءات الوطنية وقدرتها على التعامل مع مختلف التحدّيات الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية.
ويُعدُّ الكادر التمريضي شريكًا أساسيًّا في مسيرة تطوير القطاع الصحي، لما يقوم به من جهود متواصلة في رعاية المرضى وتحسين جودة الحياة وتعزيز سلامة المجتمع الصحي، الأمر الذي يجسد القيم الإنسانية النبيلة لمهنة التمريض ورسالتها السامية.
كما تضطلع الفئات التمريضية والقبالة بدور حيوي في تقديم الخدمات الصحية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع. فهم يكرسون حياتهم للعناية بالأمهات والأطفال وتقديم اللقاحات والمشورة الصحية والعناية بالمسنّين، وكثيراً ما يكون هؤلاء مركز الرعاية الوحيد في مجتمعاتهم المحلية.
وقال الدكتور جمال بن عيد الخضوري المدير العام لشؤون التمريض في السلطنة: إنَّ الكوادر لمهنتَي التمريض والقبالة تشهد تطوُّرًا ملحوظًا في العالم بشكل عام وفي سلطنة عمان بشكل خاص لِمَا تُشكِّله من قيمة كبيرة وإضافة حقيقية بالغة الأهمية لهذه المهن للنظام الصحي، مشيرًا إلى تقدير دَوْر الفئات التمريضية المُهمِّ في تقديم وتطوير خدمات الرعاية الصحية وتعزيز صحة الأفراد والمجتمع، لذا قامت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بتطوير خطَّة بالتعاون مع صندوق الأُمم المُتَّحدة للعرب ومنظَّمة الصحة العالمية للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط؛ بهدف العمل على التعزيز المستمر لمهنة التمريض.
و أوضح الدكتور الخضوري، أنَّ التفاني والالتزام الذي يكرِّسه العاملون في مهنتَي التمريض والقبالة يُعدُّ إسهامًا حيويًّا يُحقق الكثير من الجوانب النفسية والصحية تعود على تحسين المستوى الذي يلامس المجتمع بالأدوار المقدَّمة ويحقق التطلعات الهادفة الساعية إلى الأهداف المرجوَّة منها.
وفي سلطنة عمان، تطورت مهنة التمريض بشكل ملحوظ في السنوات الأولى من عمر نهضة البلاد، حيث وصلت أعداد الفئات التمريضية إلى ما يقرب من 20 ألف ممرض وممرضة منهم 15217 يعملون حاليا بالمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة بنسبة تعمين بلغت 64في المئة.
كما تطور القطاع الصحي بشكل متوازي مع التوجه الحكومي لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية لجميع المواطنين والمقيمين. كما تم التركيز حينها على التعليم والبحث العلمي في المجال الصحي. ففي عام 1979 أنشئت دائرة التمريض في وزارة الصحة. وفي عام 1982 تم تعيين أول عمانية كمديرة للتمريض وخلال نفس الفترة حصل العديد من الممرضين والممرضات العمانيين على منح دراسية للتخصص في مختلف مجالات التمريض في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.
وحدث التغير الرئيسي في تعليم التمريض عام 1982 حيث تم افتتاح معهد العلوم الصحية في الوطية (مسقط) كمؤسسة التعليم الأكاديمي والتدريب العملي في تخصصات صحية مثل علوم التمريض والمختبرات والأشعة السينية والعلاج الطبيعي. كما نمت تباعاً البنية الأساسية للتعليم والتدريب في الوزارة بدءا من إنشاء خمس معاهد للتمريض في كلٍ من صلالة ونزوى وصحار وعبري وكذلك صور في عام 1991. وتوالى بعدها افتتاح معاهد التمريض في المحافظات الأخرى.
وتوجت كل هذه التطورات بافتتاح معهد التمريض التخصصي عام 2001، حيث تم التركيز على تخصصات مثل القبالة والعناية المركزة للأطفال حديثي الولادة وأمراض الكلى والإدارة الصحية والصحة النفسية والعناية المركزة للبالغين والطوارئ والوقاية من العدوى.
وفي عام 2016، تم رفع مستوى الدراسة إلى البكالوريوس في جميع المعاهد الصحية التابعة لوزارة الصحة بالإعلان عن كلية عُمان للعلوم الصحية، كما تم رفع مستوى الدراسة بمعهد عُمان للتمريض التخصصي ليُصبح المعهد العالي للتخصصات الصحية.وتم في العام 2020، تدريب أكثر من 780ممرض ممرضة في مختلف هذه الكليات.كما بلغ عدد الحاصلين على درجة البكالوريوس أكثر من 10في المئة وعلى درجة الماجستير5في المئة في مختلف التخصصات بما فيها الممارسة التمريضية المتقدمة. وكذلك أكثر من 30 خريجا على مستوى درجة الدكتوراه. بالإضافة إلى توفير 30 مقعدا سنويا لدراسة الماجستير والدكتوراه في التمريض في جامعات عالمية مرموقة.
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“