وقال الباحثون إن النتائج تظهر أن مرض الزهايمر قد يكون موجودا في منتصف العمر ومرتبطا بالفعل بالاختلافات المعرفية، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، قال الخبراء إن استخدام فحوصات الدم لتحديد التغيرات في الدماغ في وقت مبكر يمكن أن يكون قيما للغاية. ويحدث مرض الزهايمر عندما تتراكم بروتينات الأميلويد والتاو بشكل غير طبيعي في الدماغ.
ومن أجل الدراسة، قام الباحثون بقياس مستويات اثنين من المؤشرات الحيوية للأميلويد، بالإضافة إلى بي- تي إيه يو 217 ، في دماء 1350 شخصا لا يعانون من الخرف في الولايات المتحدة. وكان متوسط عمر المرضى 61 عاما.
ووجد التحليل مستويات عالية من المؤشرات الحيوية لدى 86 مريضا، والتي كانت مرتبطة بأداء معرفي أسوأ، وتدهور متسارع في الذاكرة اللفظية، وسرعة معالجة أبطأ في اختبارات أجريت بفارق خمس سنوات.
وقال الباحثون إن النتائج، التي نشرت في مجلة لانسيت، تستند إلى دراسات سابقة أجريت على كبار السن من خلال إظهار أن الأدلة على الاعتلال العصبي لمرض الزهايمر موجودة في منتصف العمر، على الرغم من أنها غير شائعة، وأنها مرتبطة بالفعل باختلافات معرفية قابلة للقياس.
وتشير دراسة منفصلة نشرت أيضا في مجلة لانسيت إلى أن طريقة جديدة لإجراء فحص الدماغ يمكن أن تكشف عن تشابكات بروتين تاو قبل ظهور الأعراض.
وتوجد ستة أشكال من بروتين تاو في أنسجة الدماغ البشري، ويتم التمييز بينها من خلال عدد نطاقات البروتين.ثلاثة من أشكال البروتين لديها ثلاثة نطاقات للربط والثلاثة الأخرى لديها أربعة نطاقات للربط.
وحددت دراسة أجراها باحثون في كلية بايلور للطب ومعهد إيان ودان دنكان لأبحاث الأعصاب في مستشفى تكساس للأطفال أن بروتين تاو، المعروف بأنه عامل رئيسي في تطور العديد من الأمراض العصبية التنكسية، بما في ذلك مرض الزهايمر، له أيضًا وظيفة إيجابية في الدماغ. إذ يقلل تاو من تلف الخلايا العصبية الناتج عن زيادة أنواع الأكسجين التفاعلية، أو الجذور الحرة، ويعزز الشيخوخة الصحية.

