أثنين الموتى المؤمنين - ܕܢܝܚܬܐ ܕܥܢܝܕܐ ܡܗܝܡܢܐ!

أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 34995
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

أثنين الموتى المؤمنين - ܕܢܝܚܬܐ ܕܥܢܝܕܐ ܡܗܝܡܢܐ!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام » الاثنين مايو 03, 2021 3:34 am


راحة الموتى المؤمنين أثنين الموتى ـ ܬܪܝܢ ܒܫܒܐ ܕܘܝܡܬܐ ܚܘܪܐ، ܕܢܝܚܬܐ ܕܥܢܝܕܐ ܡܗܝܡܢܐ
تمهيد
أفراح القيامة تمتد في الطقس الكنسي حتى يوم الخمسين أو العنصرة، الذي فيه حلّ الروح القدس على التلاميذ، وألبسهم قوة، انطلقوا بعدها إلى العالم، يحملون رسالة القيامة، ويبشرون برسالة الخلاص.
ولكن في اليوم الثاني للقيامة الكنيسة من خلال الطقس الذي رتّبه لنا الآباء تعيش الحدث بقوة، وتردد النصوص الإنجيلية التي تؤكد على أن القيامة حقيقة وواقع، لهذا يحتفل بالقداس الإلهي في اليوم الثاني والثالث للقيامة.


ترتيلة ܙܡܝܪܬܐ: قام رب العالمين

قامَ ربُّ العالميــن أبهج آدم الحزين
مع جوقةِ الصالحين افرحوا يا مؤمنين


فروميون ܦܪܘܡܝܘܢ: الحمد لمن برحمته وُلد زمنياً، وأسلم ذاته لآلام الموت اختيارياً، وصعد إلى الصليب ليمزق صك الموت المكتوب على جنسنا، وقام في اليوم الثالث من القبر محققاً آمال الرسل، ومثبتاً رجاءهم، وأخزى الصالبين فنكسوا رؤوسهم، الصالح الذي به يليق المجد والوقار في هذا الوقت.

سدرو ܣܕܪܐ: التعظيم للذي بتدبيره الإلهي منح الخلاص للإنسان، وبموته أبطل سلطان الموت والشيطان، وبقيامته دك أركان الهاوية، وأقام الموتى المحجوبين فيها، والحق العار بمن أنكروه ولم يؤمنوا بمعجزاته، وأبدل حزن التلاميذ بفرح، وملأ به قلوبهم، وفي اليوم الثاني لقيامته رافق إلى عماوس تلميذين كانا يتحدثان عن موته وقيامته، وأكّد لهما صدق ما تنبأ به الأنبياء عن آلامه وانتصاره ووبخهما على قلة إيمانهما بما في الكتب، وإذ أراد أن يكشف لهما بكونه هو الرب الناهض من بين الأموات، كسر خبزاً وناولهما فانفتحت أعين إدراكهما فتحققا قيامته، وملك السرور مشاعرهما، فعادا أدراجهما إلى أورشليم مخبرين التلاميذ بكل ما شاهدا وعاينا، ثم ظهر لرسله الأبرار وهم في العلية مجتمعون وعن قيامته يتحدثون إذ دخل إليهم والأبواب مغلقة وقرأ السلام عليهم قائلاً : لا تضطرب قلوبكم فإني أنا هو وهوذا قد قمت من القبر، كما أخبرتكم فكما أرسلني الآب هكذا أرسلكم لتحملوا إلى العالم أجمع بشرى الخلاص التي من أجلها أتيت.

والآن نتضرع إليك أيها المسيح سيد حياتنا في يوم قيامتك، لتبدد قتام الكآبة من قلوبنا، كما بددتها من قلب ذينك التلميذين، ومثلما أنرت أذهانهما، وأظهرت ببركة الخير ذاتك لهما، أنر عقولنا وضمائرنا لكي بتناولنا جسدك الطاهر نعرف كيف نقوّم حياتنا، وأدخل يا رب الطمأنينة إلى قلوبنا كما أدخلتها إلى قلوبهم، ومثلما أبهجت نفسيهما أبهج أنفسنا، وامنحنا قوة لنتغلب على عدونا كما تغلبت عليه أنت ومن الأموات قمت، وأصنع تذكاراً صالحاً لأمواتنا لكي نحن وهم نسبحك وأباك وروحك القدوس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.


القراءة من إنجيل ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܩܪܒܐ ܐܠܗܝܐ يوحنا 2 : 18 ـ 25
فَسَأَلَهُ الْيَهُودُ أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هَذَا. أَجَابَ يَسُوعُ ﭐنْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ. فَقَالَ الْيَهُودُ فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هَذَا الْهَيْكَلُ أَفَأَنْتَ فِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ. وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. وَلَمَّا كَانَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ آمَنَ كَثِيرُونَ بِاسْمِهِ إِذْ رَأَوُا الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَ. لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ. وَلأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ الإِنْسَانِ لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الإِنْسَانِ.
* الشرح ܦܘܫܩܐ
بعد الدعاء من الرب يسوع المسيح له المجد الذي هو معلمنا ومرشدنا ومعزينا نقول:

كان هذا الهيكل هو الهيكل الذي بناه زربابل منذ أكثر من خمسمائة عام مضت، لكن هيرودس الكبير بدأ ترميمه وتجميله، وتوسيعه. لقد مضى ستة وأربعون عاماً على بداية إعادة بناء الهيكل (سنة 20 ق.م.)، ومازال، آنذاك، غير مكتمل. ومن ثم، كانت كلمات يسوع عن هدم الهيكل وإعادة بنائه في ثلاثة أيام مثيرة للدهشة.
أظهر يسوع استحقاقه للقيام بعمل مباشر ضد باعة الهيكل. وتشير هذه العبارة إلى جسده، وليس إلى الهيكل الفعلي. إن قيامة المسيح (إعادة بناء هيكله في ثلاثة أيام) تثبت سلطانه على طرد الباعة (1: 18)، وإخراج الشياطين والأرواح النجسة، وغفران الخطايا.
إن يسوع، ابن الله، يعرف كل شيء عن الطبيعة البشرية. كما إنه مدرك تماماً للحق الذي قاله إرميا: القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، فمن يقدر أن يفهمه؟(إر 17: 9).
فإن بعضاً ممن يدعون يسوع مسيحاً {المسيا} سيصرخون فيما بعد قائلين: {اصلبه}. ومن السهل أن نؤمن عندما يكون الأمر مثيراً وعندما نجد كل إنسان آخر يؤمن بنفس الطريقة. ولكن الإيمان الحقيقي يظل ثابتاً حتى عندما ينصرف الآخرون عن الإيمان.
الراحة الأبدية والنياح لجميع الموتى المسيحيين والشهداء.
وللمسيح المجد من الأزل وإلى آبد الأبدين آمين


:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1: صورة
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى “܀ طقسيات”