اشتقنا للحياة
فقد أخذ القتلُ كلّ الضحكات
اشتقنا للفرح
اشتقنا إلى الرقصِ والأغنيات
كأنَ حياتنا أصبحت كابوساً
وهمومُ الناسِ كالجبال الراسيات
مَن يُحاول العبثَ بنظام الكون
يرفعُ الأرضَ ويُنزل السموات ؟
كلاهما: الإسلام وأمريكا يتسابقان
لامتلاكِ الأرض، واستعباد المخلوقات.
أحلموا بأطفالكم، يلعبونَ في الحدائق
يدرسونَ ، يخترِعونَ ويبنونَ الحضارات
أبحثوا عن الجائعين ، واعطوهم خبزاً
لا أن تلقوا إليهم مُجرّدَ فُتات
امسكوا الميزانَ ليبقى مُستقيماً
وزّعوا بالأخلاقِ ، العدلَ والمساواة
استخدموا المالَ الزائدَ لليتامى
لمن قتلتُم أهلهم بحروب السياسات
فعندكم: الناسُ مصنوعةٌ من فخارٍ
تكسرونهم، أو ترمونهم في الحاويات
ألم تسمعوا بالمحبة طوال حياتِكُم؟
: هي أن تحبّوا الناس، وتنكروا الذات
تُساعِدوا المحتاج دون النظرِ لشيء
فذاكَ الشيءُ، هو لبُّ المأساة .
اشتقنا للحياة
إلى اللعب والصلاة
إلى التنفّسِ دونَ خوفٍ
إلى تحقيق الأمنيات
فقد جعلتم إنساكم وحشاً
يُحطِّمُ كلّ جمالٍ في الحياة.
@ وجهة نظري
@@ اللوحة للفنّانة فرح اليوسف
@@@ مع إحترامنا ومحبّتنا للمسلمين المعتدلين حول العالم، لأنهم شركاؤنا في الموت والحياة ؟