نقابية سويدية: السويد لا تصمد يوماً واحداً من دون المهاجرين!

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 57671
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

نقابية سويدية: السويد لا تصمد يوماً واحداً من دون المهاجرين!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

قالت رئيسة اتحاد موظفين الخدمة (TCO) تيريز سفانستروم في مقال رأي نشرته صحيفة إكسبريسن، إن سوق العمل السويدية لا يمكن أن تعمل ليوم واحد دون مساهمة الأشخاص المولودين خارج البلاد، مشيرة إلى أن مشاركة الجميع في العمل ليست مسألة اقتصادية فحسب، بل ضرورة لأمن البلاد وقدرتها على الصمود.
جاءت تصريحاتها تزامناً مع انعقاد مؤتمر الشعب والدفاع في مدينة سالين، الذي يركّز على الوضع الأمني والدفاع المدني في السويد. وأكدت سفانستروم أن بناء دفاع قوي لا يعتمد فقط على القدرات العسكرية، بل على تماسك المجتمع في مواجهة الأزمات.
جعل سوق العمل محوراً للتماسك
أوضحت سفانستروم أن ما يضمن تماسك المجتمع في الأوقات الحرجة هو مدى شعور أفراده بالانتماء والمشاركة. واعتبرت أن امتلاك عمل لا يمنح الأمان الاقتصادي فقط، بل يُعزز الأمل بالمستقبل، ويُعد من أهم ركائز الديمقراطية.
وقالت لا يمكن للسويد أن تتحمّل مجتمعاً يُقسّم الناس إلى نحن وهم، لأن مثل هذا المجتمع يصبح أكثر ظلماً وأكثر هشاشة. سنحتاج إلى كل فرد في سوق العمل. على سبيل المثال، لا يمكن لسوق العمل السويدي أن يعمل ليوم واحد دون أشخاص مولودين في الخارج، كما أن الرفاهية التي اعتدنا عليها لن تستمر يوماً واحداً بدون مهاراتهم.
ودعت إلى جعل مبدأ كل فرد مهم سياسة واقعية، لا مجرد شعار، خصوصاً في ظل استمرار البطالة، وضعف التوافق بين المهارات المتاحة ومتطلبات سوق العمل. وأضافت ما لا يعمل في وقت السلم، لن يعمل في أوقات الأزمات أو الحرب.
التحذير من خطر نقص الكفاءات
أشارت إلى أن السويد تواجه نقصاً كبيراً في الكفاءات داخل قطاعات حيوية كالرعاية الصحية والتعليم والصناعة، وهو ما يعيق التحول الأخضر والتطور الصناعي الذي تسعى إليه البلاد.
وتساءلت كيف يمكن أن يشعر الناس بالرغبة في الدفاع عن بلد لا يشعرون فيه بالترحيب؟، مؤكدة أن السياسات التي تستثني أشخاصاً يملكون كفاءات مطلوبة أو تسهّل ترحيلهم تهدد استقرار السويد وتماسكها المجتمعي.
المطالبة بهدف وطني للتوظيف
طالبت سفانستروم الحكومة باعتماد هدف وطني واضح لتحقيق التوظيف الكامل، مؤكدة أن هذا الهدف يجب أن يكون توجّهًا سياسيًا يحكم عمل الحكومة بأكمله، لا مجرّد أمنية.
وانتقدت رئيس الوزراء أولف كريسترشون لطرحه ما سماه ميثاق النمو دون إشراك منظمات العمال، ووصفت ذلك بأنه غير معقول. وقالت: اتفاق لا يشمل صوت العمال سيكون مجرد نمر من ورق، بلا جذور في الواقع.
وختمت بالقول: إذا كانت الحكومة جادة في أن تقف السويد قوية في زمن مضطرب، فيجب أن يكون العمال ومنظماتهم جزءاً أساسياً من الحل. من أجل الوظائف. من أجل التماسك. ومن أجل مقاومة المجتمع :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ أخبار محلية!“