فواتير الكهرباء تُرهق الأسر لم نستحم في المنزل منذ شهر!

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 58039
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

فواتير الكهرباء تُرهق الأسر لم نستحم في المنزل منذ شهر!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

تشهد أسعار الكهرباء في السويد ارتفاعاً حاداً هو الأعلى منذ عدة سنوات، ما تسبب في فواتير قياسية للأسر خلال يناير. بعض العائلات أكدت أن تكاليف الكهرباء تضاعفت أو حتى تضاعفت ثلاث مرات، رغم استثمارات كبيرة لتقليل الاستهلاك.
قالت كاميلا أوليسن، لصحيفة DN المقيمة في بلدة نيميسل التابعة لمدينة لوليو، إن فاتورة الكهرباء لشهر يناير بلغت 9 آلاف و500 كرون، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف ما اعتادت الأسرة دفعه في الشتاء.
وأضافت يؤثر ذلك علينا بشكل كبير جداً، لم نتمكن حتى من تدفئة المنزل كما ينبغي.
وأوضحت أن الأسرة أوقفت تشغيل مضخة التدفئة في القبو، واستثمرت مئات آلاف الكرونات في نظام تدفئة أرضية، وتخطط لإضافة عزل إضافي للمنزل، كما اشترت موقداً للتدفئة بالحطب لاستخدامه في أشد أيام البرد.
وقالت لم نستحم في المنزل منذ شهر. ليس من الجيد أن تضطر للتفكير في أن يكون الجو دافئاً بما يكفي لصحتك الجسدية، وبارداً بما يكفي كي تتحمل نفسياً.
وأضافت أن القلق بات دائماً: نبدأ بالتفكير في كيفية دفع الفواتير. إنه قلق مستمر.
استثمارات لم تمنع تضاعف التكاليف
في ضاحية ماشتا شمال ستوكهولم، قال هانس أولسون إن فاتورة استهلاك الكهرباء في يناير بلغت نحو 10 آلاف كرون، رغم أن العائلة تعيش في منزل صغير يعتمد على التدفئة الكهربائية المباشرة.
وأضاف نعيش في منزل صغير، ليس قصراً. لكن في هذا الوقت من العام يستهلك المنزل الكثير من الكهرباء.
وأوضح أن الأسرة خفّضت التدفئة، وركبت مضخة حرارية هوائية، واشترت ألواحاً شمسية، وغيّرت السقف والنوافذ، في محاولة لخفض الاستهلاك.
وقال: خلال السنوات العشر التي عشناها هنا ارتفعت الأسعار بمئات في المئة. استثمرنا كثيراً لتقليل الاستهلاك، ومع ذلك ما زلنا عند هذه المستويات.
وأضاف: ليست مصروفاً ممتعاً، والأصعب هو الشعور بالعجز، أنك لا تستطيع فعل شيء.
فاتورة بـ16 ألف كرون
في بلدة ماتويارفي في أوفيرتورنيا، قالت كريستينا إكشولم إن فاتورة الكهرباء الأخيرة بلغت 16 ألفاً و300 كرون، بعدما كانت تدفع عادة نحو 6 آلاف كرون خلال أبرد أشهر الشتاء.
وأضافت 16 ألفاً و300 كرون. بصراحة تشعر بالغضب، فالمبلغ كبير جداً.
وأوضحت أن الأسرة استثمرت مبالغ كبيرة في تغيير مضخة التدفئة، وإضافة عزل، وتركيب نوافذ جديدة، كما تعتمد على موقدين للتدفئة وساونا تعمل بالحطب لتجنب انخفاض الحرارة داخل المنزل، في منطقة تنخفض فيها درجات الحرارة أحياناً إلى ما دون 30 درجة مئوية تحت الصفر.
وقالت أستطيع الدفع، لكن عليّ أن أستغني عن أشياء أخرى كنت سأفعلها. مثلاً السفر. اللمسة الإضافية للحياة تختفي :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ أخبار محلية!“