من كتاب حوار مع الله، ومقالات منتقاه - البابا شنوده الثالث
إنذارات من الله
إنها أجراس من الله، تنذرنا بخطر معين، لكي نصحو إلى أنفسنا، ونرجع إلى الله. فهي إذن لفائدتنا. وقد تكون عبارة عن ضيقات تحل بنا، أو مجرد كلمات إنذار...
إنها من مراحم الله. تعطي الإنسان فرصة لمراجعة نفسه.
كما حدث في بعض الزلزالات التي هزَّت بلادنا. وخاف البعض واعتبروها علامة على بداية النهاية. وكان الخوف نافعًا لهم، قادهم إلى التوبة وإلى مزيد من الحرص...
إن الله لا يضرب الناس ضربة مفاجئة تهلكهم. بل بمراحمه ينذرهم.
لذلك تعجبني صلاة كان يصليها أحد الرهبان، ويكررها قائلًا: "لا تأخذني يا رب في ساعة غفلة".
إنذارات من الله
إنها أجراس من الله، تنذرنا بخطر معين، لكي نصحو إلى أنفسنا، ونرجع إلى الله. فهي إذن لفائدتنا. وقد تكون عبارة عن ضيقات تحل بنا، أو مجرد كلمات إنذار...
إنها من مراحم الله. تعطي الإنسان فرصة لمراجعة نفسه.
كما حدث في بعض الزلزالات التي هزَّت بلادنا. وخاف البعض واعتبروها علامة على بداية النهاية. وكان الخوف نافعًا لهم، قادهم إلى التوبة وإلى مزيد من الحرص...
إن الله لا يضرب الناس ضربة مفاجئة تهلكهم. بل بمراحمه ينذرهم.
لذلك تعجبني صلاة كان يصليها أحد الرهبان، ويكررها قائلًا: "لا تأخذني يا رب في ساعة غفلة".
للموضوع بقية في غاية الاهمية يتبع

