قال أخصائي التغذية أوي كنوب إن شرب الماء الساخن له جذور في الطب التقليدي مثل الأيورفيدا والطب الصيني، لكنه يشير إلى أن الأدلة المنتشرة عبر مقاطع قصيرة على الإنترنت لا تصمد أمام التدقيق العلمي.
وأكد أنه لا توجد دراسات سريرية تثبت أن الماء الساخن يقدم فوائد صحية تختلف عن الماء البارد أو الفاتر.
الجسم يعدل حرارة الماء تلقائياً
يوضح الخبراء أن الجسم يقوم بتعديل درجة حرارة الماء بعد شربه ليصل إلى حرارة الجسم، ما يعني أن درجة حرارة الماء لا تؤثر على عملية الهضم.
سواء كان الماء ساخناً أو بارداً، فإنه يؤدي الوظيفة الأساسية نفسها وهي ترطيب الجسم.
تنتشر فكرة أن الماء الساخن يساعد على حرق الدهون، لكن كنوب يوضح أن هذا غير صحيح.
فحتى عند شرب الماء البارد، يستهلك الجسم طاقة بسيطة جداً لتسخينه، وهي كمية ضئيلة لا تؤثر على الوزن. ويؤكد أن العوامل الحقيقية لخسارة الوزن هي النظام الغذائي والنشاط البدني.
أما الادعاء بأن الماء الساخن يطرد السموم من الجسم، فيصفه الخبير بأنه غير علمي، موضحاً أن الكبد والكلى تقومان بهذه الوظيفة بشكل مستمر، بغض النظر عن درجة حرارة الماء.
تأثير محدود على البشرة
أشار الخبراء إلى أن شرب الماء مهم لصحة البشرة ويساعد على ترطيبها، ما يمنحها مظهراً أكثر نضارة، لكن ذلك لا يرتبط بدرجة حرارة الماء.
وأكد كنوب في ختام حديثه على أهمية شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على صحة الجسم، دون الانجرار وراء كل ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي

