توسيع الدراسات بخصوص علاج جيني جديد لمرض السكري!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 58729
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

توسيع الدراسات بخصوص علاج جيني جديد لمرض السكري!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

لندن ـ أظهرت الدراسات الأولية على الحيوانات نتائج واعدة لعلاج جديد لمرض السكري من النوع الأول، حيث ظل العلاج فعالا حتى أربع سنوات دون الحاجة لتثبيط المناعة بشكل مستمر.
وفي تجربة هي الأولى من نوعها عالميا، سيخضع البالغون المصابون بسوء التحكم في مستوى السكر في الدم لاختبار هذا العلاج الجيني، الذي قد تستمر تأثيراته لسنوات أو حتى لعقود.
ويطلق على هذا العلاج الجديد اسم كريا ـ 839، ويُعطى لمرة واحدة فقط، وهو مصمم لمساعدة الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم ذاتيا، وربما مدى الحياة. وبدلا من الاعتماد على الحقن أو مضخات الأنسولين، يهدف العلاج إلى تحويل عضلات المريض إلى خلايا تنتج الأنسولين بطريقة طبيعية ومستدامة.
وقال الدكتور بارثا كار، المستشار الوطني المتخصص في مرض السكري لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، إن هذا النهج واعد للغاية وقد يكون علاجا وظيفيا، مضيفا أنه سيساعد الكثير من الناس إذا نجح. وقد يقلل أو يلغي الحاجة إلى حقن الأنسولين اليومية.
ويعاني المصابون بمرض السكري من النوع الأول من تدمير جهاز المناعة لخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، ما يجعلهم يعتمدون على الحقن اليومية أو المضخات للبقاء على قيد الحياة.
في تجربة هي الأولى من نوعها عالميا، سيخضع البالغون المصابون بسوء التحكم في مستوى السكر في الدم لاختبار هذا العلاج الجيني
ويعمل العلاج الجديد بطريقة مبتكرة: بعد حقنة واحدة في الفخذ، تبدأ خلايا العضلات بإنتاج الأنسولين وبروتينات أخرى تساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، ما يقلل أو يلغي الحاجة للحقن اليومية. والأهم من ذلك، أن العلاج لا يغير الحمض النووي للشخص، بل يُدخل تعليمات جينية مؤقتة تتحكم في إنتاج الأنسولين.
وستشمل التجربة أولا بالغين يستخدمون بالفعل أنظمة توصيل الأنسولين الآلية، لتمكين العلماء من تتبع كمية الأنسولين المنتجة ومدى فعالية العلاج. وسيتلقى المشاركون حقنا في كلا الفخذين خلال جلسة تستغرق حوالي ساعة، ويتوقع أن يظهر مفعول العلاج بالكامل خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.
وتشمل التجربة أيضا مرحلة قصيرة من “تعديل المناعة” لتسهيل دخول العلاج إلى الخلايا، وهي خطوة أساسية حسب العلماء.
ويؤكد الخبراء أن هذا العلاج لا يزال في مراحله الأولى، وهناك أسئلة مهمة حول كمية الأنسولين التي يمكن إنتاجها ومدة استمرار تأثيره.
وأوضح الدكتور كار، أنه حتى لو لم يلغِ العلاج الحاجة إلى الأنسولين تماما، فإن تقليل الاعتماد عليه سيكون إنجازا كبيرا.
وقال تادي باتيلينو، رئيس قسم الغدد الصماء في مركز جامعة ليوبليانا الطبي: لا يمكننا استخدام مصطلح الشفاء في هذه المرحلة، لكن العلاج يمتلك إمكانات كبيرة. وإذا تمكن من الحفاظ على مستوى السكر ضمن المعدل الطبيعي معظم الوقت، فقد يصبح علاجا عمليا وفعالا.
وتستمر التجربة الأولية لمدة عام، مع خطط لتوسيع الدراسات مستقبلا لتشمل مزيدا من المرضى، بما في ذلك من يعتمدون على الحقن اليومية. وإذا نجحت النتائج، فقد يشكل هذا العلاج تحولا كبيرا في إدارة مرض السكري من النوع الأول، من حالة تتطلب مراقبة يومية مستمرة إلى حالة يمكن السيطرة عليها بتدخل واحد فقط. :manqol:
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“