ابتكار علاج جيني لمحاربة السرطان باستخدام خلايا الدم الحمراء!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 59053
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

ابتكار علاج جيني لمحاربة السرطان باستخدام خلايا الدم الحمراء!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

بكين ـ ابتكر علماء صينيون تقنية ذكية تحوّل خلايا الدم الحمراء إلى وسائط توصيل تنقل تعليمات وراثية إلى الخلايا المناعية داخل الجسم، فتُحوِّلها إلى عناصر مقاتلة لمرض السرطان.
وبينما تعتمد علاجات كار-تي الحالية على سحب الخلايا التائية من المريض وتعديلها في المختبر، في عملية قد تمتد لأسابيع وتكلّف مبالغ طائلة، قدّم فريق بحثي من مختبر ويستليك في هانغتشو، بديلاً واعداً عبر منصة أُطلق عليها اسم ام ار ان ايه ـ ال ان بي ـ ايه ار يو.
وتعتمد هذه المنصة على تثبيت جسيمات دهنية نانوية محمّلة برسائل جينية (ام ار ان ايه) على سطح خلايا الدم الحمراء، لتصبح هذه الخلايا جاهزة للحقن في الجسم، حيث توصل التعليمات مباشرة إلى الخلايا النخاعية (مثل البلاعم) التي تلعب دوراً محورياً في البيئة المحيطة بالورم.
وما إن تلتقط هذه الخلايا التعليمات، حتى تبدأ في إنتاج مستقبلات “كار” التي تمكّنها من التعرّف على الخلايا السرطانية وابتلاعها.
واختار الباحثون خلايا الدم الحمراء لكونها وفيرة، ومتوافقة حيوياً، وتنتشر في جميع أنحاء الجسم، فضلاً عن قدرتها على تجاوز أنظمة المراقبة المناعية في الطحال، التي أعاقت محاولات سابقة.
وفي النماذج الحيوانية، أظهرت الخلايا المُهندسة بهذه الطريقة قدرات متعددة: التسلل إلى الأورام، وتدمير الخلايا السرطانية، وإعادة تشكيل البيئة الدقيقة للورم بما يعزّز استقطاب الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية.
ولا تزال هذه النتائج في المرحلة قبل السريرية، غير أن الباحثين يؤكدون أن منصتهم القابلة للترجمة السريرية تُبسّط عمليات التصنيع، وتُخفّض التكاليف، وتُوسّع نطاق الوصول إلى العلاج، ما يقرّب عصر العلاجات الشخصية للسرطان من واقع جاهز للاستخدام.
وتعرف علاجات السرطان تطورا على المستوى العربي والعالمي.
وقال الدكتور محمد عبد المعطي سمرة عميد المعهد القومي المصري للأورام، إن علاج السرطان أو الأورام بصفة عامة تطور تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، إذ أصبح العلاج الآن مفصلا أو بمعنى أدق كل مريض يعالج حسب نوع الورم الذي لديه، ومرحلة الورم، والتغيرات الجينية الموجودة في كل نوع، موضحا أن هناك علاجات مخصصة لكل مريض على حدة، كما يتم مراعاة الحالة العامة للمريض لاختيار العلاج المناسب.
وأضاف سمرة، ،أنه يتم اختيار من بين أكثر من نوع من العلاج، فضلا عن مراعاة التفضيلات الشخصية للمريض مثل تفضيله للعلاج عن طريق الفم أو عن طريق الوريد إذا كان كلاهما يؤدي إلى نفس نسبة الشفاء.
بدورها، كشفت دراسة علمية جديدة عن تقنية مبتكرة تساعد على تجاوز القيود التي تفرضها الطرق المخبرية التقليدية لإنتاج الخلايا المناعية المعدلة وراثيا المستخدمة لعلاج السرطان.
ويتم تعديل الخلايا التائية في جهاز المناعة جينيا لتزويدها بمستقبلات خاصة تمكنها من التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بدقة، فيما يعرف بالخلايا التائية المعدلة بالخلايا التائية المعدلة سي ايه ار تي.
وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحا كبيرا في بعض أنواع سرطانات الدم ، لكنها ما تزال محدودة في الأورام الصلبة وتواجه تحديات إنتاجية ومالية كبيرة، وهذا يجعل الوصول إليها صعبا في بعض الحالات.
ويؤكد الباحثون أن النهج الجديد، الذي يعتمد على إنتاج هذه الخلايا داخل جسم المريض مباشرة بدل تصنيعها في المختبر، يمكن أن يحدث نقلة نوعية في علاج السرطان، بفضل كفاءته وسرعة تطبيقه وانخفاض تكلفته مقارنة بالطرق التقليدية. :manqol:
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“