إحذرواخطأ بالغ الخطورة
إىذار يأتي من الرب ولكن
1-
نوع من البشر يأتيه الإنذار، فيستهزئ ويقاوم.ذكره الكتاب المقدس
كان ذلك لما حدث أن آخاب ملك إسرائيل استشار انبياءه الكذبة هل يذهب إلى حرب راموت جلعاد. فتملقوه قائلين له: اصعد إلى راموت جلعاد فيدفعها الرب إلى يدك (1مل22: 12). أما ميخا النبي فكلمه بصراحة وقال له إن الشيطان كان روح كذب في أفواه أنبيائه، وإن الرب تكلم عليه بالشر (1مل22: 22-23). فلم يسمع آخاب الملك لإنذار ميخا النبي. وأمر قائلًا: ضعوه في السجن، واطعموه خبز الضيق، حتى آتَى بسلام"، فقال ميخا "إن رجعت بسلام، فلم يتكلم الرب بي" (1مل22: 27-28). ومات آخاب في الحرب، ولحست الكلاب دمه.
St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت
2- وهناك نوع عنيد صلب الرقبة، لا يستمع إلى إنذارات الرب.
مثل بني إسرائيل الذين لم يستمعوا إلى إنذارات الرب ولعناته كما وردت في (تث28) فكانت النتيجة أنهم هلكوا في البرية، ولم يدخلوا أرض الموعد. ثم أيضًا لم يسمعوا إنذارات الرب على أفواه أنبيائه وبخاصةً في الفترة السابقة للسبي. فكانت النتيجة أن الرب أسلمهم إلى يد نبوخذنصر، وتم سبيهم إلى بلاد فارس. وبكوا حينما جلسوا على أنهار بابل (مز137: 1). وتذكر بولس الرسول قسوة قلوبهم، فقال "إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الإسخاط" (عب3: 7-
إىذار يأتي من الرب ولكن
1-
نوع من البشر يأتيه الإنذار، فيستهزئ ويقاوم.ذكره الكتاب المقدس
كان ذلك لما حدث أن آخاب ملك إسرائيل استشار انبياءه الكذبة هل يذهب إلى حرب راموت جلعاد. فتملقوه قائلين له: اصعد إلى راموت جلعاد فيدفعها الرب إلى يدك (1مل22: 12). أما ميخا النبي فكلمه بصراحة وقال له إن الشيطان كان روح كذب في أفواه أنبيائه، وإن الرب تكلم عليه بالشر (1مل22: 22-23). فلم يسمع آخاب الملك لإنذار ميخا النبي. وأمر قائلًا: ضعوه في السجن، واطعموه خبز الضيق، حتى آتَى بسلام"، فقال ميخا "إن رجعت بسلام، فلم يتكلم الرب بي" (1مل22: 27-28). ومات آخاب في الحرب، ولحست الكلاب دمه.
St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت
2- وهناك نوع عنيد صلب الرقبة، لا يستمع إلى إنذارات الرب.
مثل بني إسرائيل الذين لم يستمعوا إلى إنذارات الرب ولعناته كما وردت في (تث28) فكانت النتيجة أنهم هلكوا في البرية، ولم يدخلوا أرض الموعد. ثم أيضًا لم يسمعوا إنذارات الرب على أفواه أنبيائه وبخاصةً في الفترة السابقة للسبي. فكانت النتيجة أن الرب أسلمهم إلى يد نبوخذنصر، وتم سبيهم إلى بلاد فارس. وبكوا حينما جلسوا على أنهار بابل (مز137: 1). وتذكر بولس الرسول قسوة قلوبهم، فقال "إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الإسخاط" (عب3: 7-

