وقالت المنظمة في تقريرها العالمي عن حالة السرطان لعام 2026، الذي أعدته بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان، إن السرطان يتسبب في وفاة أكثر من 26 ألف شخص يوميًّا، مع تسجيل نحو 20.6 مليون إصابة جديدة، وما يقرب من 10 ملايين وفاة سنويا.
وأوضح التقرير أن الحد من هذا الاتجاه يتطلب تحولا نحو نهج يضع الإنسان في صميم جهود مكافحة السرطان، مشيرا إلى استمرار اتساع أوجه عدم المساواة في الحصول على خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج والرعاية الداعمة.
وأكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن فرص النجاة من السرطان يجب ألا تعتمد أبدا على مكان الولادة أو مستوى الدخل، مشيرا إلى أن أوجه عدم المساواة ليست حتمية ويمكن معالجتها من خلال عمل أقوى وأكثر تنسيقا.
ونوه تقرير المنظمة إلى أن نحو 4 من كل 10 حالات سرطان ترتبط بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، مثل تعاطي التبغ واستهلاك الكحول والسمنة وقلة النشاط البدني وبعض أنواع العدوى، ما يؤكد على أهمية الاستثمار في الوقاية.
ورغم إحراز تقدم وتوسيع برامج التطعيم وزيادة عدد الخطط الوطنية لمكافحة السرطان، أوضح التقرير أن الأدوية الأساسية لا تزال بعيدة المنال في كثير من البلدان منخفضة الدخل.
ودعت المنظمة الحكومات والشركاء إلى اعتماد نهج شامل يضع الأشخاص المتأثرين بالسرطان في قلب السياسات الصحية، مع تعزيز التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية وضمان الوصول العادل إلى العلاج والابتكار.
وكان تقرير صادر عن جمعية السرطان الأميركية قد توقع ارتفاع عدد المصابين بالسرطان بنسبة 77 في المئة بحلول عام 2050.
ووجد التقرير أنه في عام 2022، تم تشخيص حوالي 20 مليون حالة إصابة بالسرطان، و9.7 مليون حالة وفاة بسبب السرطان.
وتشير هذه التقديرات إلى أن حوالي 1 من كل 5 أشخاص على قيد الحياة سيُصاب بالسرطان، وحوالي 1 من كل 9 رجال و1 من كل 12 امرأة سيموتون بسبب المرض.
وقال الدكتور ويليام داهوت، كبير المسؤولين العلميين لدى جمعية السرطان الأميركية، إنه حين يتعلّق الأمر بعدد حالات السرطان في العالم، “نعتقد أنّ هذا العدد سيرتفع إلى 35 مليونًا بحلول عام 2050، ومرّد ذلك إلى حد كبير، لتزايد عدد السكان الذين يتقدمون في السن

