في مطلع يوليو، اصطحب الرجل سيارته إلى محطة للفحص الفني، حيث اكتشف فني الفحص وجود أنبوب مكابح متشقق. واعتُبر العطل خطيراً إلى درجة تشكل خطراً على السلامة المرورية، ما أدى إلى فرض حظر قيادة فوري على السيارة.
وللدلالة على ذلك، ثبّتت محطة الفحص ملصقاً أحمر يُعرف باسم العلم الإسباني على السيارة، في إشارة إلى أنه يُمنع منعاً باتاً قيادتها من مكان الفحص. بحسب ما أفاد موقع carup.
إزالة ملصق الحظر
بدلاً من طلب شاحنة سحب، أزال الرجل ملصق حظر القيادة، ثم قاد السيارة وغادر محطة الفحص.
وأبلغ موظفو المحطة الشرطة فوراً بوجود سيارة تعاني من خلل في المكابح تسير على الطريق العام، لتتمكن دورية من إيقاف الرجل قبل وصوله إلى منزله.
وخلال التحقيق، قال الرجل إنه كان ينوي نقل السيارة إلى ورشة في أوبسالا لإصلاح العطل، وأقر بأنه كان يعلم تماماً أن السيارة تخضع لحظر قيادة ولا يجوز استخدامها على الطرق العامة.
وقال في أقواله: اعتقدت أنني سأقود بهدوء
المحكمة تفرض غرامة كبيرة
لم تقتنع المحكمة بتبرير الرجل، وأدانته بتهمة القيادة بإهمال ومخالفة أمر صادر عن سلطة مختصة، بعدما تجاهل قرار الحظر بشكل متعمد.
وبحسب صحيفةUNT، بلغت قيمة الغرامات اليومية المفروضة عليه 28 ألفاً و200 كرون، وهو مبلغ يفوق بكثير تكلفة سحب السيارة من محطة الفحص.
ماذا يعني حظر القيادة الفوري؟
عند فرض حظر قيادة فوري خلال الفحص الفني بسبب عيب يشكل خطراً واضحاً على السلامة المرورية، تضع شركة الفحص ملصقاً أحمر على المركبة يُعرف باسم “العلم الإسباني”.
وفي هذه الحالة، لا يجوز قيادة السيارة من موقع الفحص تحت أي ظرف، ويجب نقلها بواسطة شاحنة سحب.
ويُذكر أن السماح بقيادة مركبة خاضعة لحظر قيادة إلى ورشة الإصلاح عبر أقصر طريق ممكن لا ينطبق على حالات حظر القيادة الفوري الصادر بسبب خطر مروري حاد، مثل تعطل المكابح، إذ يكون نقل المركبة بواسطة شاحنة السحب إلزامياً.

