ــــــــــــــــــ
كان لي صديقٌ أسمه فــريد
رقيق كالنسيمِ , وطويلٌ كالسنديان
يحلمُ بعالمٍ مليء بحدائقِ الياسمين
وبمحبةٍ تتوزعُ على كلّ السكان
كان طيبا" كبيدر قمح
مليئا" بالشهامة والعنفوان
يكتب الأغاني والحكايات
عن أجدادنا من ماضي الزمان
كان بارعا" في السردِ والتشويق
صانعا" للأحداث بكلّ فنّ وإتقان
أحببتهُ , وأحبّه الجميع
وقد غاب عن بيتنا ملء الزمان
فهل يعود إلينا بوجهه المشرق ؟
صلّوا إخوتي , فقد يعود الملفان .
توما بيطار