
دخلت من الباب الخلفي للكنيسة ، وكأنها تستغلُّ حارسها، وركعت إلى صورةٍ ، وأقرّت بخطاياها
لكنَّ الصورة لم تتحرّك، لأنها من قماش ، وألوان شتى، لكن صاحبة الصورة كانت تنظرُ من فوق، وترى كلّ شيء ، وتعرفُ كلّ شيء، فألتهمت النار الصورة، وخرج دخانٌ كثير، ملأ فضاء الكنيسة، وحلَّ ظلامٌ عميق....
بينما كان نور صاحبة الصورة يملأُ مكاناً آخر.