قصة أعجبتني عن التبرع السخي!

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 55842
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

قصة أعجبتني عن التبرع السخي!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

بعد وفاة زوجها رجل الأعمال والميلياردير ديفيد جوستمان، قامت الدكتورة روث جوستمان الأستاذة المتقاعدة في كلية ألبرت آينشتاين للطب بمدينة نيويورك التي تبلغ من العمر ٩٣ عاماً، بالتبرع بثروتها كاملة للكلية، بشرط أن يُستخدم المبلغ لتغطية الرسوم الدراسية لجميع الطلاب، الآن وفي المستقبل، دون أي استثناء.
وعوضاً عن العيش بقية حياتها برفاهية أو عن توزيع الميراث على أبنائها وأحفادها جلست بهدوء، واستعادت في ذاكرتها وجوه طلاب الطب الذين رافقوا مسيرتها، تذكّرت نظراتهم المليئة بالطموح، المثقلة بهموم القروض والديون. شبان موهوبون من أسر بسيطة، يقاتلون من أجل التعليم، ثم يرهقهم الدين لسنوات طويلة واتخذت هذا القرار الغير مسبوق.
طلاب كُثر، من خلفيات متواضعة، كانوا يظنون أن دراسة الطب حلم بعيد المنال. واليوم، بفضل هذا القرار، أصبح بإمكانهم السعي إليه دون خوف من الفقر أو عبء الدين.
ولن يُطلب من أي طالب، حاضرًا أو لاحقًا، أن يدفع مالًا مقابل تعليمه في الكلية. هذا التبرع ليس مؤقتًا، بل دائم ومستمر، يُكرَّس للأجيال القادمة.
أحد الطلاب بكى وهو يتحدث أمام زملائه بعد إعلان القرار، وقال:
أنا ابن مهاجرين، يعمل والدي سائقًا. كنت أعمل ليلًا ونهارًا لأتمكن من دفع المصاريف… اليوم فقط، شعرت أنني إنسان… أن هناك من آمن بي.
روث لم تطلب تكريمًا، ولا أن يُطلق اسمها على المباني، ولم تطلب نصبًا تذكاريًا. طلبت أمرًا واحدًا فقط:
ساعدوا الطلاب المحتاجين… واصنعوا أطباءً يشعرون بآلام الناس، فيعاملون مرضاهم برحمة.
إنها ليست مجرد قصة تبرّع… بل قصة إنسانية نادرة، لامرأة لم تجعل المال نهاية الطريق، بل بداية لحياة أفضل، لآلاف الشباب الذين وُلدوا بحلمٍ كبير… لكن بجيوب فارغة.
(المزامير ٤١ : ١)طُوبَى لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى الْمَِسْكِينِ. فِي يَوْمِ الشَّرِّ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ.
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ كل يوم قصة هادفة“