تذكار القديس البطريرك مار إغناطيوس الياس شاكر في الهند (1932+)
ܕܽܘܟ̥ܪܳܢܳܐ ܕܩܰܕܺܝܫܳܐ ܦܰܛܶܪܝܰܪܟ̣ܳܐ ܡܳܪܝ ܐܺܝܓܢܰܐܛܺܝܘܳܤ ܐܰܠܝܰܐܣ ܬܠܺܝܬ̥ܳܝܳܐ ܒܐܰܬ̥ܪܳܐ ܕܗܶܢܕܘ (1932+)
ܩܪ̈ܝܢܐ ܩܕ̈ܝܫܐ / القراءات المقدسة
ܐ ܝܘܚܢܢ 1 يوحنا 3: 2-24
ܐ ܩܘܪ̈ܝܢܬܝܐ 1 كورنثوس 13: 1-8 ، 12: 28-31
ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܪܡܫܐ إنجيل المساء
ܝܘܚܢܢ يوحنا 17: 13-26
ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܨܦܪܐ إنجيل الصّباح
ܠܘܩܐ لوقا 13: 22-35
ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܩܘܪܒܐ ܐܠܗܝܐ إنجيل القدّاس الإلهيّ
ܝܘܚܢܢ يوحنا 7: 37-44
ܕܽܘܟ̥ܪܳܢܳܐ ܕܩܰܕܺܝܫܳܐ ܦܰܛܶܪܝܰܪܟ̣ܳܐ ܡܳܪܝ ܐܺܝܓܢܰܐܛܺܝܘܳܤ ܐܰܠܝܰܐܣ ܬܠܺܝܬ̥ܳܝܳܐ ܒܐܰܬ̥ܪܳܐ ܕܗܶܢܕܘ (1932+)
ܩܪ̈ܝܢܐ ܩܕ̈ܝܫܐ / القراءات المقدسة
ܐ ܝܘܚܢܢ 1 يوحنا 3: 2-24
ܐ ܩܘܪ̈ܝܢܬܝܐ 1 كورنثوس 13: 1-8 ، 12: 28-31
ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܪܡܫܐ إنجيل المساء
ܝܘܚܢܢ يوحنا 17: 13-26
ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܨܦܪܐ إنجيل الصّباح
ܠܘܩܐ لوقا 13: 22-35
ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܩܘܪܒܐ ܐܠܗܝܐ إنجيل القدّاس الإلهيّ
ܝܘܚܢܢ يوحنا 7: 37-44
في 13 كانون الثاني من كل عام نحتفل بتذكار قديس عظيم وبطريرك معظم ترك كرسيه ليبحث عن الخروف الضال
البطريرك مار إغناطيوس الياس الثالث 1932♰
هو البطريرك الـ 119 للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، أعلن قديساً في كنيستنا السريانية بحسب منشور بطريركي أصدره المثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول بتاريخ 20 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1987 وأجيز ذكر اسمه في تذكار الآباء القديسين للكنيسة السريانية الأرثوذكسية .
اليوم يذكر قداسة البطريرك مار إغناطيوس إلياس الثالث في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية على أنه قديس وعلى وجه الخصوص بالنسبة لسريان مالانكارا - الهند الذين يعتقدون بأنه ضحى بحياته من أجلهم
ويزور قبره آلاف الحجاج كل عام في الـ 13 شباط / فبراير في ذكرى نياحته.
ولد في ماردين في جنوب تركيا وعند معموديته سمي نصري. عمل في حداثته إسكافيا وقام بخدمة العلم لثلاثة أشهر وبإرشاد من البطريرك بطرس الرابع باشر نصري بدراساته اللاهوتية عام 1887 م حيث التحق بدير الزعفران ورسم شماسا على يد البطريرك في ذات العام، ثم دخل السلك الرهباني كمبتدأ عام 1888 م
وأصبح راهبا في العام التالي ومنح اسم إلياس وفي عام 1892 م رسمه البطريرك بطرس الرابع كاهنا.
وفي عام 1908 م رسم بيد البطريرك عبد الله الثاني مطرانا على آمد - ديار بكر في جنوب شرق تركيا وحمل اسم مار إيوانيس، وفي عام 1912 نقل لرعاية أبرشية الموصل حيث خدم السريان هناك حتى تسلَّم منصب بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية عام 1917 م. ومنحه السلطان محمد رشاد وساما أثناء زيارته له في إسطنبول عام 1919 م.
عندما تسلم مصطفى كمال أتاتورك الحكم في الجمهورية التركية الناشئة في مطلع العشرينيات من القرن الماضي انتقل البطريرك إلياس الثالث ليقيم في مدينة القدس حيث أصدر هناك جرائد باللغتين السريانية والعربية. وفي سنة 1930 م ترأس مار إغناطيوس إلياس الثالث المجمع المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية المقام في دير مار متى الواقع في شمال العراق.
في تاريخ 1 كانون الأول/ ديسمبر بعث اللورد اروين الحاكم البريطاني للهند برسالة إلى البطريرك إلياس الثالث يطلب منه التدخل الشخصي أو بواسطة مندوب لحل مشكلة الانقسام الذي نشب في كنيسة مالانكارا السريانية، فرد عليه البطريرك بأنه يقبل الدعوة وبأنه سوف يزور مالانكارا بنفسه رغم تحذيرات الأطباء له من ذلك فقد كان يعاني من مشاكل في القلب وكان يبلغ من العمر حينها 75 سنة.
غادر قداسته الموصل في 6 شباط / فبراير 1931 ووصل إلى ميناء كراتشي في 5 اذار / مارس 1931 واجتمع وترأس قداسته اجتماعات المصالحة التي جمعت أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الهند، وفي 11 شباط / فبراير 1932، بدعوةٍ من القسيس قرياقس، وصل البطريرك إلى مانجينيكارا، ولكنه كان يعاني من ضغط عدم القدرة على تحقيق المصالحة في الكنيسة، كما أنه كان منهك من مشاق السفر فقال لمرافقيه عند وصوله "هذا المكان يوفر لنا الكثير من الراحة. أنا أرغب في البقاء هنا بصورة دائمة. "
وفي 13 شباط/ فبراير 1932 اشترك قداسته بالقداس للمرة الأخيرة، بعد ذلك اشتكى قداسة مار إلياس الثالث من آلام في الرأس وأغمي عليه وفي الساعة 2:30 من بعد الظهر فاضت روحه الطاهرة عائدة إلى باريها ، ودفن في مالانكارا.
ونذكره اليوم لنستمد منه البركة ونطلب بركة صلواته ، إنه أخر قديس في كنيستنا حيث حصلت معجزات وأعاجيب لا حصر لها على ضريحه الطاهر لذلك قرر المجمع المقدس تعيين يوماً خاصاً لتذكاره وذكر اسمه مع القديسين في [تذكار الآباء النسّاك والملافنة (المعلّمين)] ܩܳܢܽܘܢܳܐ ܕܰܐܒܳܗ̈ܳܬ̣ܳܐ ܡܰܠܦ̈ܳܢܶܐ في القداس الإلهي واعتباره قديساً وخاصةً لسريان مالانكارا حيث يحتفل بنياحته ويزور قبره آلاف الحجاج في الـ 13 شباط / فبراير من كل عام في ذكرى نياحته.
بركة صلواتهم وشفاعتهم تكون معنا. ولربنا المجد دائماً وأبداً، آمين.