وقال الخبير في الهيئة، ريكارد درايسليوس، لوكالة الأنباء TT إن الأمر موسمي إلى حد كبير. من شهر يوليو يبدأ عدد الحالات بالإرتفاع بشكل واضح، مشيراً إلى أن الإصابات عادة ما تبلغ ذروتها في أغسطس، ثم تعاود الانخفاض مع دخول فصل الخريف.
وأوضح درايسليوس أن السبب الرئيسي للإصابة يعود إلى تناول الدجاج الملوّث، حيث تنتقل البكتيريا عن طريق ما يُعرف بـالنواقل مثل الذباب وحشرات أخرى تنقل العدوى إلى أسراب الدواجن، لافتاً إلى أن الحركة المتزايدة في الطبيعة خلال الصيف تسهم في ارتفاع معدل انتشار البكتيريا مقارنة بالشتاء.
نصائح مهمة لتفادي الإصابة
وشدد درايسليوس على أهمية الالتزام بنظافة المطبخ عند إعداد الطعام، خصوصاً الدجاج، موضحاً أنه يجب طهو الطعام حتى يصل إلى درجة حرارة 70 مئوية على الأقل ولفترة كافية لقتل البكتيريا. كما نصح بعدم إعادة استخدام الأواني أو الأطباق التي لُوّثت باللحم النيء، وغسل اليدين جيداً بعد ملامسة الطعام غير المطهو.
وأشار إلى أن العدوى قد تنتقل أيضاً من الماشية والحيوانات الأليفة أو من خلال شرب الحليب غير المبستر، بل وحتى عبر مياه الشرب، مثل مياه الجداول في الجبال التي قد تكون ملوّثة بمخلفات الحيوانات، رغم أن هذا النوع من العدوى يُعد أقل شيوعاً على مدار العام.
وبحسب قانون الوقاية من العدوى في السويد، يجب الإبلاغ عن جميع حالات الإصابة بعدوى كامبيلوباكتر إلى الطبيب المختص بالأمراض المعدية. كما يجب إبلاغ دوائر البيئة في البلديات أو الجهات المعنية عند الاشتباه بوجود عدوى ناتجة عن مياه أو مواد غذائية ملوثة.
وتُعد كامبيلوباكتر من البكتيريا الشائعة التي يمكن أن تصيب الإنسان والحيوان، وتتسبب لدى البشر بالإسهال والحمى والغثيان، وأحياناً القشعريرة. وغالباً ما تستمر الأعراض لعدة أيام وتزول من تلقاء نفسها. لكن في حالات نادرة قد تكون الأعراض أكثر خطورة.
