رسائل كاذبة وجثث في الخرسانة.. القضاء المصري يكتب نهاية سفاح المعمورة!

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 55842
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

رسائل كاذبة وجثث في الخرسانة.. القضاء المصري يكتب نهاية سفاح المعمورة!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

قضت محكمة جنايات الإسكندرية بإعدام المتهم نصر الدين، الشهير إعلامياً بـسفاح المعمورة، شنقاً حتى الموت، وذلك بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، على خلفية اتهامه بقتل ثلاثة أشخاص عمداً مع سبق الإصرار، بينهم زوجته، ودفنهم بدم بارد داخل وحدات سكنية استأجرها خصيصاً لهذا الغرض.
وبدأت فصول هذه الجريمة المروعة داخل إحدى الشقق السكنية في منطقة المعمورة شرق محافظة الإسكندرية، حيث عاش المتهم، وهو محامٍ خمسيني، حياة مزدوجة خادعة، إذ أخفى وراء مظهره الهادئ والمهني سجلًا إجرامياً صادماً لا يتوقعه أحد.
بسبب ابنه.. فيديو استغاثة من طليقة سفاح التجمع
عاد اسم المتهم كريم المعروف إعلامياً بـسفاح التجمع للتداول مجدداً على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب فيديو ظهرت فيه طليقته ووالدة ابنه الوحيد، تكشف من خلاله معاناتها، وتطلق استغاثة لإنقاذ ابنها.
وتحولت الشقق التي استأجرها السفاح إلى مسارح للقتل، حيث دفن ضحاياه تحت الأرضيات المغلّفة بالخرسانة، في محاولات متكررة منه لإخفاء الجرائم، إلا أن الرائحة الكريهة وفضول إحدى السيدات كانا المفتاح الأول لكشف المستور.
ففي إحدى ليالي شهر فبراير (شباط) الماضي، كانت سيدة تقيم بشكل مؤقت داخل شقة المحامي، الذي وعدها بمأوى، لاحظت أمراً غريباً، إذ أصرّ على إبقاء إحدى الغرف مغلقة بشدة، حتى بدأت تشمّ رائحة كريهة تتصاعد منها.
حينها، قررت بالتعاون مع أشخاص آخرين استكشاف الغرفة، ليصدم الجميع بما رأوه، فقد وجدوا جثتين مخبأتين بطريقة مرعبة؛ إحداها ملفوفة ببطانية وأكياس بلاستيكية، وأخرى مدفونة تحت الأرضية المغطاة بالأسمنت.
حاول المتهم المراوغة والتهرب، لكن لحظة المواجهة تحوّلت إلى أصوات مرتفعة ومشادة عنيفة دفعت أحد الجيران للتدخل وإبلاغ الشرطة التي وصلت سريعاً إلى الموقع، لتكتشف حقيقة الجريمة المروعة.
سفاح جديد.. اتهام طبيب بقتل 10 من مرضاه في منازلهم
اعتُقِل طبيب في برلين للاشتباه في قتله أربعة مرضى مسنين، في شهر أغسطس (آب)، ويُشتبه الآن في قتله عشرة مرضى، وفي خمس من الحالات المروعة، اتُهِم بمحاولة التستر على الأدلة بإشعال الحرائق، حسبما قال المحققون.
وبالتحقيق معه، اعترف "سفاح المعمورة" بقتل ثلاث ضحايا: زوجته، وموكلته، وموكله الذي كان ينوي بيع عقار عبره، بعد خلافات مالية، وتبيّن أن المتهم كان يستدرج ضحاياه إلى الشقق بحجج مختلفة، ثم ينفذ جرائمه بهدوء، ويخفي آثارها بدقة، ظنّاً منه أنه فوق الشبهات.
الأكثر رعباً كان ما تم العثور عليه في شقة ثانية، حيث وُجدت جثة موكله مقطعة إلى نصفين، داخل أكياس بلاستيكية، وكأن القاتل حاول التخلص منها على مراحل لدفنها في الخرسانة أيضاً، لكنه لم يتمكن من إنهاء خطته.
من هم ضحايا سفاح المعمورة؟
الضحية الأولى هي زوجة المتهم، التي عُثر على جثتها مدفونة داخل شقة الزوجية في منطقة المعمورة، حيث قام المتهم بقتلها ودفنها في حفرة داخل الشقة، ثم أخرج رفاتها من تابوت خشبي ودفنها مع الضحية الثانية.
الضحية الثانية هي تركية عبد العزيز، التي كانت موكلة لدى المتهم في قضية قانونية. نشب خلاف بينهما، بسبب تقاعس المتهم عن أداء مهامه كمحامٍ، مما أدى إلى مشاجرة قام خلالها المتهم بقتلها بعدة طعنات في البطن.
الضحية الثالثة هو المهندس محمد إبراهيم عبد العال، الذي اختفى منذ ثلاث سنوات، وكشفت التحقيقات أن المتهم قام بقتله ودفنه في شقة بمنطقة العصافرة، كما حاول المتهم بيع منزل الضحية بعد اختفائه، وكان يصرف معاشه بعد قتله.
مصر.. تطور مثير في قضية سفاح الإسكندرية
عثرت الأجهزة الأمنية المصرية على جثة ثالثة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه، ضمن التحقيقات الجارية في قضية المحامي المعروف إعلامياً بـ"سفاح الإسكندرية"، والمتهم بقتل ودفن ضحاياه داخل شقق مستأجرة، لترتفع حصيلة ضحاياه إلى 3 أشخاص حتى الآن.
محاولات تضليل العدالة
المثير للصدمة أن المتهم لم يكتفِ بالقتل، بل تفرّغ بعد ارتكاب جرائمه لخداع أسر الضحايا برسائل نصية واتصالات هاتفية باستخدام هواتفهم الشخصية، زاعماً أنهم سافروا إلى الخارج، أو تزوجوا من أجنبيات، أو غادروا إلى الإقامة في شرم الشيخ، في محاولة لإبعاد الشبهات وإطالة أمد اختفائهم.
وخلال جلسات المحاكمة، حاول فريق الدفاع التشكيك في سلامته النفسية، ملمّحاً إلى اضطرابات عقلية ربما أثّرت على وعيه أثناء ارتكاب الجرائم، لكن تقرير مستشفى العباسية للصحة النفسية، الذي أودِع فيه المتهم للملاحظة لمدة 15 يوماً، جاء قاطعاً ومؤكداً أنه يتمتع بكامل قواه العقلية، ومدرك تماماً لما فعل، ويتحمّل المسؤولية الجنائية الكاملة عن أفعاله.
وكان هذا التقرير كافياً لدفع محاميه إلى التنحي عن الدفاع، ليُفاجئ المتهم الجميع ويقرر الترافع عن نفسه داخل قاعة المحكمة، في مشهد مثير أضاف فصلًا جديداً إلى هذه القضية المأساوية.
وبهذا الحكم النهائي بالإعدام شنقاً، أسدل القضاء المصري الستار على قضية سفاح المعمورة، التي أحدثت صدى واسعاً في الشارع المصري والعربي، باعتبارها واحدة من أكثر الجرائم بشاعة في السنوات الأخيرة.
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ حــــول الــعـالـــم ـ منـــوعــــات ـ غـــــرائــــب“