وأبلغت هولندا عن 678 انفجاراً حتى يونيو 2025، وهو ما يزيد بستة أضعاف عن 104 انفجارات وقعت في السويد خلال الفترة نفسها، وفقاً لأرقام جمعتها SVT. وهذا يضع السويد في المرتبة الثانية في أوروبا.
وقالت ياسمين دي فريس، المتحدثة باسم قيادة الشرطة الهولندية للتلفزيون هذا التوجه مقلق للغاية، لا سيما بالنظر إلى التأثير الخطير لكل انفجار على السكان وشعورهم بالأمن. حتى الآن هذا العام، تم القبض على 163 مشتبهاً بهم على صلة بحوادث متعلقة بالمتفجرات.
انفجارات روتردام أكثر من السويد بأكملها
وفي السنوات الأخيرة، ازداد عدد الانفجارات بشكل ملحوظ في هولندا. في روتردام، ثاني أكبر مدينة في البلاد، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة، شهدت هذا العام انفجاراتٍ أكثر من السويد بأكملها. وفي هذا العام وحده، شهدت المدينة حوالي 150 انفجاراً.
وقال إدفين باكر، مدير قسم الأبحاث في أكاديمية الشرطة الهولندية لـ SVT تتكرر الانفجارات في كثير من الأحيان في نفس العناوين. وأصبح من الطبيعي أن تقع انفجارات جديدة يومياً في مدينة روتردام.
ألعاب نارية
وفي معظم الحالات، ترتبط التفجيرات بقنابل مصنوعة محلياً من ألعاب نارية، وهو أمر بدأ يُلاحظ بشكل متزايد في السويد.
ولوقف هذا المنحى صوّتت هولندا على حظر وطني على الألعاب النارية الاستهلاكية، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ بداية عام 2027.
غضب من الجيران أو الشريك
وتختلف أسباب الانفجارات الكثيرة في هولندا عن الوضع في السويد. فعلى الرغم من أن الأساليب المستخدمة متشابهة، حيث غالباً ما يُستخدم الصبية الصغار كجناة، ويتم تجنيدهم عبر تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن الأمر لا يتعلق بالصراعات بين العصابات الإجرامية.
وبحسب إدفين باكر فإن معظم الحالات تكون موجهة ضد أفراد أعضاء في عصابات ارتكبوا خطأ ما، أو حالة ابتزاز وطلب للمال، لكنها ليست مجموعة ضد مجموعة.
ووفقاً للتقرير فإنه خلال الفترة الأخيرة ظهرت حالات جديدة لا علاقة لها بالصراعات الإجرامية، وإنما أشخاص عاديون غاضبون من جيرانهم أو شركائهم السابقين، دون وعيهم لحجم الضرر الذي يمكن أن تسببه تلك التفجيرات، حتى من الصبية المنفذين الذين يضعون كميات زائدة من الوقود في القنابل مما يؤدي لسقوط ضحايا
